آخر الأخبار

الطالبي العلمي يرد على خطاب المنافسين: “بعضهم يحتمي خلف برامج فضفاضة وآخرون يلجؤون إلى السب والتجريح”

شارك

قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي في التجمع الوطني للأحرار، خلال ترؤسه مهرجانا خطابيا بتطوان مساء أمس الأحد، إن حزبه يخوض الحملة الانتخابية دون اللجوء إلى المزايدات، مشيرا إلى أن بعض الأحزاب المنافسة اختارت الاحتماء خلف برامج انتخابية فضفاضة، فيما لجأت أطراف أخرى، على حد تعبيره، إلى أسلوب التجريح والسب والقذف بدل تقديم بدائل واقعية للمواطنين.

وتساءل الطالبي العلمي مخاطباً هذه الأطراف عن البديل الملموس الذي يمكن أن تقدمه للساكنة في المغرب، في وقت يملك فيه التجمع الوطني للأحرار برنامجاً واضحاً شرع في تنفيذه منذ سنة 2021.

وأردف الطالبي العلمي أنه منذ شهر أبريل الماضي، وبعد أن قدمت الحكومة حصيلة خمس سنوات من العمل الجاد، شرحت للمواطنات والمواطنين طبيعة الإصلاحات التي تحققت، مشيراً إلى أن المواطنين لمسوا بأنفسهم أثر الدعم الاجتماعي المباشر الذي استفادت منه فئة عريضة من الناس لم تكن تتوفر على أي مدخول قار، إلى جانب الترقيات والحوار الاجتماعي والزيادة في الأجور التي همت الموظفين والأطر وكذا العاملين في القطاعين الخاص والفلاحي، وقال إن كل هذه الإجراءات تدخل في إطار تحسين المدخول لدى الساكنة.

واستحضر الطالبي العلمي في كلمته الظروف الاستثنائية التي رافقت انطلاق حملة الحزب في تطوان قبل خمس سنوات، حين كانت التجمعات تُعقد في قاعة سينما “أبيدا” في ظل جائحة كورونا، ولم يتجاوز عدد الحاضرين آنذاك 300 شخص.

وأضاف أن الحضور الكثيف الذي شهدته تطوان هذه المرة بلغ نحو ثلاثة عشر ألف مشارك، واعتبر ذلك مؤشراً على أن التجمع سيحقق نتيجة متقدمة في المدينة تناهز 28 إلى 30 ألف صوت عشية الاقتراع المقرر يوم الأربعاء.

وأعلن الطالبي العلمي أن تطوان منحت التجمع الوطني للأحرار المرتبة الأولى على الصعيد الوطني، معتبراً أن الانضباط والتنظيم اللذين لمسهما خلال هذا التجمع سيتكرران يوم الأربعاء المقبل حين يتوجه المواطنون إلى صناديق الاقتراع، وأن النتيجة ذاتها ستتحقق على المستوى الوطني.

وأوضح المتحدث أن هذه المكتسبات يجب تحصينها حتى لا يخسر منها أي طرف أي مكسب من مكاسبها، مشدداً على أن الخاسر في حال حدوث أي تراجع لن يكون هذا الحزب أو ذاك، وإنما المواطن، ما دام كل ما تحقق إنما تحقق من أجله، وقال إن مسؤولية الحكومة تكمن في تحصين هذه المكتسبات وإتمام البرنامج الذي شرعت فيه، تمهيداً للوصول بحلول سنة 2031 إلى النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك.

وأقر الطالبي العلمي، في ختام كلمته، بأن الخصاص لا يزال قائماً رغم المنجزات المحققة، مؤكداً أن الحكومة واعية بهذا الخصاص وعارفة بحجمه دون أي مزايدة، وأن الساكنة نفسها مدركة لهذا الواقع وعارفة به، وأردف قائلاً إن ما يميز التجمع الوطني للأحرار هو التزامه بالثقة والمصداقية في العمل، بعيداً عن المزايدات والوعود الفارغة.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا