أدان “تحالف اليسار” الاعتداء الذي تعرض له وكيل لائحته بجرادة بمعية أشخاص آخرين، بعدما جرى رشق السيارة التي كان يستقلها بالحجارة، وطالب بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات، مع استنكاره للترهيب الذي تعرض له المشاركون في حملة التحالف بمدينة بوزنيقة التابعة لدائرة بنسليمان، ودعا السلطات إلى حماية سلامة المرشحين.
وقال التحالف في بيان له إن السيارة التي كان يستقلها مصطفى ادعينن وكيل لائحة تحالف اليسار بجرادة ومرافقوه ليلة 19 شتنبر، تعرضت لاعتداء ليلي من طرف أشخاص ملثمين كانوا على متن دراجة نارية، حيث عمد المعتدون إلى رشق السيارة بحجارة ثقيلة، استهدفته بشكل مباشر، ما تسبب في تكسر زجاج السيارة، وقد كان من الممكن أن تكون عواقبه خطيرة على المعني ومرافقيه.
وأدان “تحالف اليسار” بأشد العبارات هذا الاعتداء الخطير، وطالب بفتح تحقيق عاجل وجدي لتحديد هوية المعتدين وكافة المتورطين فيه، والكشف عن الجهات المحرضة عليه، وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج التحقيق، خصوصا وأن هذا الاعتداء يأتي ضمن مسلسل متواصل من التحرش الذي تتعرض له حملة التحالف بمدينة جرادة، من طرف أطراف منها المعروف ومنها المجهول.
وعبر التحالف عن تضامنه الكامل مع مصطفى ادعينن ورفاقه، وأكد أن مثل هذه الممارسات، أيا كان مصدرها، لا مكان لها في منافسة انتخابية، يفترض أن تقوم على احترام القانون وحرية الاختيار والتنافس السياسي السلمي.
وطالب السلطات المختصة بضمان سلامة مرشحيه ومرشحاته ومناضليه ومناضلاته، وتأمين شروط ممارسة حقهم في التواصل مع المواطنات والمواطنين، والدفاع عن برنامجهم السياسي، والدعوة للتصويت على مرشحيه.
وأكد “تحالف اليسار” أن هذا الاعتداء لن يثنيه عن مواصلة حملته الانتخابية، وأن مرشحيه ومناضليه سيواصلون ممارسة حقهم المشروع في النضال السياسي والتواصل مع المواطنين، بمسؤولية وثبات وتمسك بالقانون وبقواعد التنافس الديمقراطي.
ومن جهة أخرى، اشتكى التحالف في بيان آخر تعرض مناضليه بدائرة بنسليمان، مساء يوم الأحد، بمداخل حي السلام بمدينة بوزنيقة، للاعتداء والترهيب، بشكل يمس بحرية العمل السياسي، وبحق المرشحين في التواصل مع المواطنات والمواطنين.
وأفاد التحالف أن مجموعة من الأشخاص أقدمت على اعتراض طريق منتسبين للتحالف، ومنعهم من مواصلة جولتهم التواصلية نحو أحياء حي السلام، بالتهديد والوعيد، الأمر الذي خلف حالة من الخوف والذعر في صفوف المشاركين في الحملة.
واستنكر البيان عدم حضور عناصر الأمن في حينه، رغم نداءات الاستغاثة، وطالب بتوضيح ملابسات هذا الحادث وترتيب المسؤوليات بشأنه، منددا بشدة بكل أشكال البلطجة والترهيب والعنف التي من شأنها المساس بحرية الحملة الانتخابية والتنافس السياسي الشريف.
ورفض التحالف تحويل التنافس الانتخابي إلى مواجهة خارج منطق البرامج والخطاب السياسي والإقناع، وأكد أن صناديق الاقتراع هي وحدها الفيصل بين المشاريع والاختيارات السياسية.
وإلى جانب استنكار عدم التجاوب الفوري مع نداءات الاستغاثة، نبه التحالف إلى مسألة تكافؤ الحماية الأمنية لجميع المرشحين واللوائح المتنافسة، وطالب بأن يستفيد جميع المشاركين في العملية الانتخابية من نفس شروط الحماية والأمن دون تمييز، مع مطالبة السلطات المختصة بضمان سلامة جميع المرشحين والمناضلين والمواطنين، وتمكين مختلف اللوائح من ممارسة حملتها في ظروف أمنة ونزيهة.
المصدر:
لكم