كود – سلا //
فمحاولة باش يرجعو ملامح واحد من سكان المغرب القديم للحياة، عاود فريق متخصص فإعادة بناء الوجوه نشر تصور تقريبي لوجه شاب تدفن قبل 6600 عام فمقبرة الصخيرات-الروازي، اللي كاينة جنوب غرب الرباط.
هاد الموقع كيتعتبر من بين أهم المواقع الجنائزية ديال العصر الحجري الحديث فشمال إفريقيا، والصورة الجديدة كتعطي تصور على الشكل اللي كان ممكن يكون عليه واحد من سكان المنطقة فداك الوقت.
العمل، اللي نشرو حساب “Ancestral Whispers” نهار الجمعة، اعتمد على الكادر المعروف علميا باسم skh002 أو الدفنة S46.
التصور كيبين راجل بشعر بوكلي ،و لحية خفيفة، وقْلادة مصنوعة من صدايف بحرية.
وحسب المعطيات الأثرية، الموقع تكتاشف ف 1980، ومن بعد تدارو حفريات بين 1980 و1984 مع حملات قادها فريق فرنسي-مغربي.
الحفريات بينات على 87 موقع دفن فوق مساحة كتقارب 900 متر مربع.
كما تسجلات جوج ضربات قديمة فالجمجمة، ولكن بجوجهم كانوا براو،الجانب الجيني ديال هاد الرجل عطى بدوره معطيات مهمة. دراسة تنشرات سنة 2023 فمجلة Nature بينات أنه كان هاز السلالة الأبوية T1a1a والسلالة الأمومية J2a2d.
التركيبة الجينية ديالو كتجمع بين مكون وراثي شامي/نطوفي بارز، وبين أصول محلية من شمال إفريقيا مرتبطة بحضارة الإيبروموريسية.
وحسب الباحثين، هاد الخليط الوراثي كيتفسر بوصول تأثيرات من بلاد الشام فالعصر الحجري الحديث الأوسط، فواحد المرحلة اللي عرفات المنطقة حتى ظهور تقاليد جديدة فالفخار والسرحة.
هاد إعادة البناء جات من بعد شهور من إعادة بناء لوجه امرأة من نفس الموقع، المعروفة باسم skh001، واللي دارت نقاش وسط الباحثين.
وفداك الوقت، كان عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وضح أن الصور ما خارجاش من مجموعة بحثية معترف بها وما تنشراتش فمجلة علمية محكمة.
وبالتالي، فالتصورات الحالية خاصها تتفهم باعتبارها إعادة بناء فنية مبنية على معطيات أثرية وجينية منشورة، وماشي بديلاً على دراسة أكاديمية رسمية متخصصة فإعادة بناء الوجه.
ومع ذلك، هاد الصور كتخلي الناس يتصورو سكان المغرب القديم كأشخاص حقيقيين عندهم ملامح وحياة، وماشي غير هياكل عظمية وبقايا محفوظة فالمتاحف.
المصدر:
كود