هبة بريس – ع محياوي
تعيش ساكنة دوار أعياط، بجماعة القصابي ملوية، على وقع معاناة متواصلة بسبب الوضعية المتدهورة للطريق المؤدية إلى الدوار، والتي تعرف انتشار عدد من الحفر ومقاطع متآكلة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تنقلات المواطنين ويزيد من صعوبة الولوج إلى المنطقة.
وتزداد حدة الوضع على مستوى الجسر الموجود بالطريق نفسها، حيث تظهر، وفق إفادات من عين المكان، علامات تآكل وانزلاق في أجزاء من التوفنة، وسط مطالب متكررة بالتدخل وإجراء الإصلاحات الضرورية، تفادياً لتفاقم الوضع وتحول الأضرار الحالية إلى خطر أكبر على مستعملي الطريق.
وتقول مصادر محلية إن وضعية الطريق والجسر ظلت تراوح مكانها دون معالجة شاملة، الأمر الذي دفع عدداً من سكان الدوار إلى التعبير عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها والعمل على إيجاد حلول عملية ومستعجلة.
كما يطرح سكان الدوار تساؤلات بشأن مستوى تمثيل مصالح المنطقة، ومدى قدرة ممثلهم داخل المجلس الجماعي على نقل انشغالات الساكنة والترافع بشأن الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والطرق، باعتبارها من أبرز الأولويات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
وتأتي هذه المطالب في وقت تعرف فيه الساحة المحلية حراكاً انتخابياً، ما جعل عدداً من أبناء المنطقة يدعون إلى جعل احتياجات الدوار ومشاكله اليومية في صلب النقاش العمومي، بعيداً عن الحسابات السياسية، وربط المسؤولية بالإنجاز والاستجابة الفعلية لانتظارات المواطنين.
ويبقى إصلاح الطريق وتأهيل الجسر، إلى جانب تحسين البنية التحتية بالمنطقة، من أبرز المطالب التي تنتظر ساكنة دوار أعياط بشأنها تدخلاً عملياً، بما يضمن شروطاً أفضل للتنقل والسلامة، ويضع حداً لمعاناة يومية طال أمدها.
المصدر:
هبة بريس