قال المهدي بنسعيد عضو القيادة الجماعية لحزب “الأصالة والمعاصرة” إن التصور الذي يطرحه الحزب يقوم على مراجعة العبء الضريبي المفروض على عدد من فئات الأجراء والموظفين، بما يسمح لهم بالاحتفاظ بجزء أكبر من مداخيلهم.
وأشار بنسعيد في تجمع انتخابي نظمه “البام” أمس الجمعة بدائرة المحيط بالرباط، أن هذا يتضمن التصور إعفاء الأجور التي تمتد من الحد الأدنى للأجور إلى 12 ألفا و500 درهم من الضريبة على الدخل، إلى جانب اعتماد نسبة 10 في المائة على الأجور التي تتراوح بين 15 ألفا و47 ألف درهم، و20 في المائة بالنسبة إلى ما يفوق 47 ألف درهم، مشيرا أن تخفيف الاقتطاعات الضريبية يمكن أن يترك أثرا مباشرا على المداخيل التي تتوفر عليها الأسر لتغطية حاجياتها اليومية.
وأوضح أن “البام” يقترح مراجعة الطريقة المعتمدة لتحديد المستفيدين من الدعم الاجتماعي، مع إعطاء أهمية أكبر للدخل الفعلي بدل الاعتماد بشكل أساسي على مؤشرات مرتبطة بالممتلكات، موضحا أن امتلاك مسكن لا يشكل، في حد ذاته، مؤشرا كافيا على القدرة المالية للأسرة، وهو ما يدفع نحو اعتماد مقاربة مختلفة في احتساب الاستحقاق.
ولفت إلى أن إعادة النظر في هذا المؤشر قد توسع دائرة المستفيدين لتشمل، وفق تقديرات الحزب، نحو مليوني مغربي إضافيين، مشيرا أن المقترح لا يقتصر على تغيير معايير الاستفادة، بل يشمل أيضا رفع قيمة الدعم الاجتماعي المباشر من 500 إلى 1000 درهم، كما تحدث عن اعتماد منهجية تقوم على توجيه الدعم بشكل مباشر إلى المواطن بدل المقاولة.
وأضاف أن الحزب يقترح أيضا رفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 3000 درهم، باعتبار أن تحسين مستوى هذه المداخيل يرتبط بقدرة المتقاعد على مواجهة متطلبات الحياة اليومية، ومراجعة معاش المرأة التي يتوفى زوجها، من خلال رفعه من النسبة المعمول بها حاليا، والمحددة في 50 في المائة من معاش الزوج، إلى 100 في المائة، بالنظر إلى استمرار المسؤوليات والأعباء الأسرية التي تتحملها المرأة بعد وفاة الزوج، سواء كانت تشتغل بأجر أم لا.
المصدر:
لكم