هبة بريس
دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز بحزب التجمع الوطني للأحرار، مناضلي الحزب بإقليم تارودانت إلى مواصلة العمل وعدم الالتفات إلى ما يصفه بالمشوشين، مؤكدا أن “الأحرار” يترأس اليوم نصف الجماعات الترابية بالإقليم.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة أولاد تايمة، اليوم الخميس، إن المرحلة تقتضي مواصلة العمل والسير في طريق “المعقول”، وأضاف أن الناجحين هم من يتعرضون للهجوم، مردفا بالقول: “تقدموا إلى الأمام ودعوهم يضربون”.
وفي سياق حديثه عن حصيلة الحكومة، استحضر أخنوش الظروف التي قال إنها رافقت تحملها المسؤولية، مذكرا بأن ولايتها انطلقت في ظل جائحة كوفيد-19، وما خلفته من أضرار على قطاع السياحة وفقدان عدد من فرص الشغل بسبب الإغلاق، قبل أن تليها أزمة عالمية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وما رافقها من تضخم وارتفاع عالمي في الأسعار، إلى جانب تداعيات ارتفاع الطلب على سلاسل التوريد.
وأضاف أن هذه الإكراهات تزامنت مع توالي خمس سنوات من الجفاف، فضلا عن تداعيات زلزال الحوز، مبرزا أن الحكومة واجهت هذه الظروف مجتمعة، ورغم ذلك تتم مهاجمتنا دون أن يستحضر خصومنا إكراهات الظرفية.
وبالرغم من هذه الإكراهات، يضيف أخنوش، حملت الحكومة على عاتقها تنزيل برنامجها الحكومي، خاصة في ما يتعلق بالدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، مشيرا إلى أن 4 ملايين أسرة تستفيد حاليا من التغطية الصحية، فيما تتكلف الدولة بأداء مستحقاتهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأوضح رئيس الحكومة أن تعميم التغطية الصحية أتاح للمستفيدين الولوج إلى العلاج في القطاعين العام والخاص، قائلا إن المواطن أصبح بإمكانه اختيار القطاع الذي يريد تلقي العلاج فيه، بعدما كان ذلك غير متاح له في السابق.
المصدر:
هبة بريس