الوالي الزاز -گود- العيون ///
شهد الكونگرس الإسباني، صباح اليوم الأربعاء، مناكفات بين الحكومة الإسبانية بقيادة زعيم حزب العمال الاشتراكي، بيدرو سانشيث والمعارضة التي يقودها زعيم حزب الشعب، ألبرتو نونيز فييخو، وذلك حول ملف أزمة تدفق المهاجرين وتداعياتها.
ولدى سؤال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانتشيث، عن القاصرين المتواجدين في سبتة، حمّل سانشيث المسؤولية لرئيس سبتة عن حزب الشعب، خوان فيفاس، مشيرا أن السؤال يجب أنه يوجه له، بحكم أن المملكة المغربية التزمت بشكل علني بإعادتهم، متهما الحزب الشعبي بمحاولة إطالة أمد الأزمة.
وشدد سانشيث في ختام جلسة الكونگرس أن صلاحية إدارة ملف القُصَّر تقع على عاتق حكومة خوان فيفاس، في حين أن الحكومة المركزية مسؤولة عن الإجراءات الإدارية الخاصة بالبالغين وإعادة من لا يحق لهم البقاء في إسبانيا إلى بلدانهم.
وانتقد بيدرو سانشيث الحزب الشعبي ونوابه بالبرلمان الأوروبي بعد تقديمهم لمقترح لإلغاء الاتفاقيات التجارية مع المملكة المغربية على خلفية أزمة الهجرة غير النظامية، وذلك خلال رده على سؤال زعيم حزب الشعب، ألبرتو نونييز فيخوو، بخصوص ما إذا كان اتفاق مع السلطات المغربية لإعادة المهاجرين.
وأوضح سانشيث أن الحزب الشعبي لا يرغب في التعاون بعد طرحه للمقترح في البرلمان الأوروبي، مخاطبا نواب الحزب المعارض بالقول: “بينما تُهنئ المفوضية الأوروبية حكومة إسبانيا وتعترف بجهودها، فإن كل ما تفعلونه أنتم هو وضع العراقيل أمام حل مشكلة سبتة”.
وأكد رئيس الحكومة الإسبانية خلال الجلسة، أن سبتة ستخرج من هذه الأزمة أقوى، بفضل دعم الحكومة ورغما عن المعارضة، مستدركا بخصوص مقترح حزب الشعب للبرلمان الأوروبي: “إذا كان هذا هو البلد الذي سيعود إليه معظم المهاجرين لأنهم لا يستحقون الحماية الدولية، وإذا كان هذا هو اقتراحكم، فهل تحاولون إطالة أمد المشكلة أم حلّها يا سيد فيخوو؟”.
وتابع سانشيث: “هذه هي حقيقة إسبانيا. هذه هي إسبانيا الحقيقية. هكذا يرونها. وليس كما تفعلون أنتم حين تذهبون إلى بروكسل وأماكن أخرى، كما فعلتم أمس في البرلمان الأوروبي”.
المصدر:
كود