آخر الأخبار

بنكيران: “البام” جمع “مفسدي” اليمين واليسار وبعض تجار المخدرات ولقجع أخطأ بالانضمام إليه

شارك

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” إن المغاربة يستحقون حكومة تمثل أفضل ما تنتجه الأسرة والمجتمع والمدرسة المغربية.

وأضاف في مهرجان خطابي نظمه “البيجيدي” بمدينة وجدة أمس الثلاثاء، “أن المغاربة أمام فرصة واحدة، وإذا ضيعوها الله أعلم ماذا سيحل بهم في الخمس أو العشر سنوات المقبلة”، معتبرا أن حزب “العدالة والتنمية” منذ نشأته يشبه المغاربة ويدافع عنهم ويرافع عن مشاكلهم الحقيقية بطريقة صادقة وبسيطة.

وتابع: “لسنا عباقرة سياسة لكننا نخاطب المغاربة بنية صادقة، ونقول لهم ما نراه وماهي الحلول التي نقترحها، ولذلك صوتم علينا وحصلنا على 9 مقاعد سنة 1997 أيام ادريس البصري، وتلك المقاعد وكأنها انتزعت من فم السبع، وفي 2007 حصلنا على 47 مقعدا، وفي 2011 حصلنا على 107 مقاعد وترأسنا الحكومة”.

وأكد بنكيران أن حزبه لا يمنح المغاربة المال حتى يحضروا مهرجاناته الخطابية، لكنهم رغم ذلك يأتون بالآلاف ويملؤون الكراسي، وهناك من يبقى واقفا، مشيرا أنه تعرض لمؤامرة سنة 2016 من أجل إسقاطه وعرقلة تشكيل الحكومة، معتبرا أنه “إذا كان هناك معقول اليوم فيجب أن يكون اليوم رئيسا للحكومة، وإذا مكنتش أنا ماشي مشكل يكون شخص آخر من العدالة والتنمية لأن جلالة الملك هو من يقرر”.

وتابع:” ضيعنا 10 سنوات رغم أن حكومة البيجيدي الثانية ترأسها سعد الدين العثماني، لكننا مختلفان تماما” لافتا أنه من سنة 2016 إلى الآن وخصوصا من عام 2021 عاش المغاربة العذاب.

واتهم بنكيران الحكومة بالتلاعب في أثمان المحروقات، ولذلك غرم مجلس المنافسة بعض شركات المحروقات بغرامة 9 مليار درهم، وهي أموال أخذوها من المغاربة بدون حق، مشيرا أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش كان يريد وضع يده في جيوب المغاربة وأخذ 260 مليار سنتيم بدون وجه حق، وأعطى لأصدقائه المال في قضية استيراد المواشي، وفي الأدوية، وللسماسرة والشناقة، حتى يضمن قاعدة تصوت عليه.

وأشار أنه لن يهاجم لقجع لأنه لم يدخل سوى مؤخرا للسياسة، لكنه اقترف بعض الأخطاء، والمغاربة قالوا قديما “إذا ابتلاك الله بالسعاية قصد الديور الكبار، وهو ذهب للأصالة والمعاصرة لي ما بقا فيها ما يدار”، وهو حزب جاء بالمصائب من أول يوم وجمع مفسدي اليسار واليمين وبعض تجار المخدرات، وبعض مفسدي الأسواق التجارية الخاصة باللحوم.

وشدد بنكيران على أن حزب “الأصالة والمعاصرة” كان يريد التحكم في الحياة السياسية، لكن “أقدار الله فضحته سنة 2011 وأرجعته إلى المراتب المتأخرة، ومع ذلك بقي يناور حتى عاد اليوم وجاء في المرتبة الثانية خلال الانتخابات الفارطة، ودخل في حكومة أخنوش، ولو كان يفهم في السياسة مكان عليه المشاركة في هذه الحكومة، بل ينتظر حتى تتم المناداة عليه.

واعتبر أن حزب “الأصالة والمعاصرة” منذ دخل الحكومة وهو يرتكب المصائب، لذلك ليس من المعقول أن يقول لنا اليوم لا تصوتوا على أخنوش وصوتوا علي، والمغاربة يقولون “حلوف كرموص”، مضيفا” عن أي أصالة ومعاصرة تتحدثون كان معكم فؤاد عالي الهمة وترك الحزب وقال عنكم كلام سوء، وبنشماس قال عنكم كلام سوء، وبرلمانيون انتموا لكم في السجون، فعن أي أصالة ومعاصرة تتحدثون؟”.

ووجه بنكيران كلامه إلى لقجع قائلا:” رد البال ومتدخلش لطريق ماشي ديالك، كنتي في الكورة خليك في الكورة ديالك مستور”.

وتحدث أيضا عن ما وصفه “بإسقاط هيبة الدولة” من خلال تنظيم مباراة للمحامين وإذا احتجوا تتراجع وتنظم مباراة جديدة، “إذن مابقات دولة”، مؤكدا أنه واحد من أنصار الدولة ويؤمن أن الدولة يجب أن تبقة موجودة وقوية، ويكون عندها المال والإمكانيات لأنه “إذا عاش النسر عاشوا ولادو، لكن مع الأسف هاد الناس أضعفوا الدولة”.

وعاد بنكيران للحديث عن أزمة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، موضحا أنه كان على الحكومة تقديم استقالتها وقتها لأنه من غير المعقول أن يهرب المغاربة من بلادهم يوم عيد العرش، وفي المدينة التي ينظم فيه الملك حفل عيد العرش، ومروا بجوار المكان الذي يقيم فيه الملك، فأشمن دولة بقات؟، على حد وصفه.

وسجل أن ما حصل في سبتة “مصيبة”، وكان على الحكومة وقتها أن تقدم استقالتها من السياسة وأن لا نرى بعض الوجوه فيها مجددا، ولا يقولوا لنا هذه ليست مسؤوليتنا، مضيفا ” عندما كنت رئيسا للحكومة وعلمت بضرب بعض الشباب في اكادير قلت أنا المسؤول، لأننا لا نريد أن يخرج أحد ويقول الملك هو المسؤول”.

وأكمل بالقول:” جلالة الملك رمز للبلاد وهو فوق رؤوسنا وأنا طلبت منه إحداث لجنة لنعرف ما وقع في سبتة، ناضوا ليا وماخلاو غي لي نساو، فما دخلهم بعلاقتي بالملك”، مؤكدا أن هناك من يريد تخويف المغاربة بالملك حتى يتسنى لهم أن يفعلوا ما يشاؤوا.

واعتبر بنكيران أن المغرب تعرض للأخطار مع 20 فبراير وكادت البلاد أن تذهب إلى المجهول، لولا خطاب الملك والمجهود الذي قام به حزب “العدالة والتنمية” في انتخابات 2011، مبرزا أنه لم يغير المغرب خلال قيادته للحكومة ولكنه حاول تسيير شؤون المغاربة بالعدل والإنصاف والاهتمام بالفقراء والمساكين.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا