كود الرباط//
دائرة المحيط المشهورة بـ”دائرة الموت”، كتعرف تنافس طاحن بين كبار القيادات الحزبية والوجوه الحكومية والبرلمانية البارزة باش يظفروا بالمقاعد الأربعة المخصصة لهاد الدائرة المهمة، وعكس حملات أحزاب التحالف الحكومي فهاد الدائرة اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يدخل المعركة الانتخابية بأسلوب مختلف كايعتمد على الهدوء، والحملات النظيفة، والتواصل المباشر مع المواطنين.
عشية اليوم الثلاثاء 15 شتنبر، فمحج حي الرياض بالرباط، الأجواء ديال الحملة اللي قادها الوزير السابق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الكريم بنعتيق، ما كانتش كتشبه الحملات التقليدية. بعيداً عن الجلبة والضوضاء وحشد العشرات ديال الناس وتوظيفهم فالحملات الميدانية، بنعتيق اختار يتحرك وهو مرفوق بأطر إدارية وقيادات نسائية مرموقة، لابسين الوشاح الأبيض ديال الحزب، باش يوزعوا البرنامج الانتخابي وفتحوا نقاشات على الشفافية والبرنامج الانتخابي مع الساكنة.
الاتحاد الاشتراكي، اللي زكى بنعتيق وكيل للائحة فالدائرة خلفاً لبدر طنشري الوزاني، كايراهن أساسا على النخبة والأطر الاتحادية، وشبكات واسعة ديال الموظفين والأطر العليا بالعاصمة.
المشاهد للي عاينت كود، كتوضح بلي بنعتيق والفريق ديالو كايتواصلوا بكل هدوء مع الناس فالقهاوي والممر ديال المحج، كايسلّموا مع ناس وكايناقشوا البرنامج باسلوب راقي وشفاف، الشي اللي لقى إقبال واهتمام من نخبة الرباط.
المنافسة شرسة بهاد الدائرة نظراً للأسماء الثقيلة اللي داخلة للميدان، بحيث كيمثل حزب الأصالة والمعاصرة، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، وحزب العدالة والتنمية كايراهن على الوزير السابق والقيادي مصطفى الخلفي.
في حين حزب التقدم والاشتراكية كايعتمد على رشيد ساسي باش يستقطب الأصوات، ثم حزب الحركة الشعبية داخل بالنائب البرلماني الحالي نبيل الدخش باش يجدد التمثيليات ديالو، وحزب الاتحاد الدستوري مرشح عبد المجيد بركاش.
وسط هاد الصراع المحتدم، تجربة بنعتيق فدائرة المحيط كاتبغي ترجع التوهج لهاد القلعة الاتحادية التاريخية عبر حملة هادئة ونظيفة، كاتر كايراهن فيها على الوعي السياسي ديال ساكنة ونخبة العاصمة.
المصدر:
كود