آخر الأخبار

العربي المحرشي محاربا الفساد! العلم والفلسفة يصنعان الفرق في هذه الانتخابات .

شارك

حميد زيد – كود//

كونوا مثل هذا الرجل.

كونوا مثل العربي المحرشي.

وتعلموا. واقرأوا. وتكونوا. واحصلوا على الشهادات.

وأقولها دائما.

العلم يصنع الفرق في الانتخابات و بين رجال السياسة.

وبفضل حصول العربي المحرشي على شهادة المستوى الثالث شعبة الفلسفة.

وهي شهادة فريدة.

وغير موجودة في التعليم المغربي.

ولا في أي تعليم في الكرة الأرضية.

لكن العربي المحرشي استطاع بالكد والعمل والاجتهاد الحصول عليها.

في ما يمكن اعتباره خرقا جامعيا.

ومعجزة معرفية غير مسبوقة.

وتغييرا ثوريا للنظام التعليمي المغربي.

وبفضل تكوينه الفلسفي.

ها هو العربي يمتلك الآن أدوات وتقنيات و إواليات محاربة الفساد.

وكشْف تجار المخدرات داخل الأحزاب المنافسة لحزب الأصالة والمعاصرة.

وهو ما لا يتأتى لسياسي غير متخصص في البحث الفلسفي.

وهذا ما يجعل من العربي المحرشي رقما صعبا في الپام.

باعتباره منظِّرا للمرحلة الجديدة.

وباعتباره شخصا مولِّدا للأفكار داخل الحزب.

وفي زمن تراجعت فيه النخب.

وتراجع التفكير.

فمن حظ الأصالة والمعاصرة أن لهم العربي المحرشي.

صاحب شهادة المستوى الثالث شعبة الفلسفة.

هذه الشهادة التي أتحدى أي أستاذ فلسفة أن يملك مثلها.

وبحكم تكوينه الفلسفي

فالعربي يمتلك القدرة على الحفر وعلى النبش في المخدرات.

وعلى معرفة من يتاجر فيها.

متخذا مسافة منها.

مبتعدا.

قريبا.

منتقدا. مفككا. متأملا في المخدرات. واضعا الحشيشة على طاولة التشريح.

مشككا فيها.

كما أن دراسته العميقة لكتاب”مقال في المنهج” سمحت له بأن يأخذ مسافة من الموضوع.

وبأن لا يستدعيه أحد.

ولا يسائله أحد.

ولا يحتج عليه أحد من الذين اتهمهم.

ولا يطالبه أحد بالدليل على الاتهامات التي وجهها لحزب منافس.

بينما السؤال الفلسفي المطروح هو: لماذا لا يعترف أحد بأهمية فلسفة العربي المحرشي.

وبما قدمه للفكر . ولدرس الفلسفة. والسياسة. في المغرب.

وكما كان يقول القدامى. فالمعاصرة حجاب.

لذلك لن ينال الفيلسوف العربي المحرشي حقه.

ولن ينال التقدير و الاعتراف اللذين يستحقهما. إلا في المستقبل.

وحينها سيعرف من سيأتي بعدنا قيمة هذا الرجل.

وكيف كان قادرا على التفلسف بتجار المخدرات

و تصنيفهم

وإحصائهم

و إحداث القطيعة معهم إبستمولوجيا

في باشلارية جديدة

تجعل العربي المحرشي يتجاوز العربي المحرشي

والأصالة والمعاصرة يتجاوز الأصالة والمعاصرة

دون أن يرف له جفن.

والمشكل

هو أننا نعيش في بلاد لا تنصف عباقرتها

ومفكريها

ولا تتذكر ما قدموه.

و الكل صامت

و الكل متنكر

لعظمة فيسلوف الپام

ولاختراقه للحشيش الكامن في السياسة

وإذا كان من كلمة يجب أن نقولها في حق هذا الرجل

فهو العقل الأكثر والأشد يقظة في المغرب

في الوقت الحالي

وليس هذا فحسب

بل هو المغربي الوحيد الحاصل على شهادة المستوى الثالث ثانوي

شعبة الفلسفة

وهي توازي شهادة التبريز

والدكتوراة

في عوالم موازية لا حشيش ولا مخدرات ولا فساد فيها.

وكل شيء فيها طبيعي

و الكلام فيها يتحمل صاحبه مسؤوليته عنه

والشهادات التعليمية لا يتم تزويرها فيها

وحتى حين يقع ذلك

لا يخترع الفيلسوف شهادة غير موجودة.

مدعيا أن هناك من دسها له في ملفه.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا