آخر الأخبار

بنبي من سيدي معروف: فصلت بين البرلمان والمصالح الشخصية والتنمية لا تكتمل دون الصحة والتعليم (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد إسماعيل بنبي، المرشح باسم حزب الاستقلال بدائرة عين الشق، أن العمل البرلماني لا ينبغي أن يفهم باعتباره ممارسة لاختصاصات رئيس الجماعة أو المسؤول التنفيذي، مشددا على أن مهام النائب البرلماني ومسؤولياته محددة دستوريا وقانونيا.

وأوضح بنبي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الاستقلال بمنطقة سيدي معروف الكائنة بمنطقة عين الشق، بحضور عضو اللجنة التنفيذية رياض مزور، أن من أبرز الالتزامات التي قطعها على نفسه عدم استغلال منصبه البرلماني لتحقيق أي مصلحة شخصية له أو لعائلته، مؤكدا أنه حرص خلال ولايته على الفصل بين العمل البرلماني والمصالح الخاصة.

وأشار إلى أنه حاول تقديم تجربة برلمانية متميزة على المستوى المحلي، من خلال الاشتغال على عدد من الملفات التي يعتبرها ذات أولوية بالنسبة لساكنة عين الشق، وفي مقدمتها العدالة المجالية.

وفي هذا السياق، دعا بنبي إلى إحداث مقاطعات جديدة، معتبرا أن التقسيم الحالي لا ينسجم بشكل كاف مع المعطيات الديموغرافية والمجالية، مشيرا إلى أن هذا الملف سبق أن طرح خلال سنتي 2023 و2024 وأثار نقاشا داخل المصالح المركزية والولائية.

وشدد على ضرورة اعتماد معايير موضوعية في توزيع المقاطعات، تقوم أساسا على عدد السكان والمساحة والمسافات، إلى جانب المقتضيات القانونية المنظمة لإحداث المقاطعات، معتبرا أن عمالتي الحي الحسني وعين الشق تبدوان متضررتين من الوضع الحالي.

وفي قطاع الصحة، جدد بنبي مطالبته بإحداث مستشفى إقليمي بسيدي معروف، موضحا أن ساكنة باشكو وشيماء وولاد رحو والجنانات ودوار طيبي والمناطق المجاورة تضطر في الحالات الاستعجالية إلى التوجه نحو مستشفى السقاط، الذي يعرف ضغطا كبيرا، أو إلى مستشفيات أخرى، من بينها ابن رشد.

وأشاد المرشح الاستقلالي بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية بمستشفى السقاط، لكنه اعتبر أن حجم المؤسسة لم يعد يواكب حجم الطلب، خاصة في ظل خدمتها لساكنة تقدر بحوالي 400 ألف نسمة، داعيا إلى توسيعها وإحداث مستشفى إقليمي جديد بسيدي معروف.

وأضاف أن ملف الصحة لا يقتصر على البنيات الاستشفائية، بل يشمل أيضا أسعار الأدوية وتنظيم المصحات الخاصة، مؤكدا ضرورة تشديد الرقابة وضمان احترام حقوق المرضى، وعدم السماح بممارسات تثقل كاهل الأسر أو تمس بكرامة المواطنين.

وفي قطاع التعليم، تحدث بنبي عن مشاكل النقل المدرسي والاكتظاظ وبعد المؤسسات التعليمية عن عدد من المناطق، داعيا إلى إحداث مؤسسات جديدة، خصوصا في التعليم الابتدائي، بالمناطق التي تعرف توسعا عمرانيا وسكانيا متزايدا، وفي مقدمتها سيدي معروف.

كما طالب بتوسيع برنامج “الفرصة الثانية” بعين الشق، معتبرا أنه من غير المقبول الاكتفاء بقسمين فقط، في الوقت الذي يحتاج فيه عدد كبير من الشباب إلى فرصة جديدة للعودة إلى المسار التعليمي والاندماج في الحياة المهنية والاجتماعية.

وفي ما يتعلق بالتعليم الأولي، تعهد بنبي بالعمل على تمكين عين الشق من الاستفادة بشكل أكبر من هذا الورش، من خلال دعم الجمعيات الجادة والقادرة على تنزيل البرامج، مؤكدا أنه يفضل لغة الالتزام والعمل على لغة الوعود الانتخابية.

وفي المجال الثقافي، كشف بنبي أنه ناقش مع وزير الثقافة والاتصال ملف دار القاضي بن دريس، بهدف تحويلها إلى متحف يحفظ جانبا من الذاكرة التاريخية والثقافية لمدينة الدار البيضاء، مشيرا إلى أن جواب الوزير كان إيجابيا مع وعد بالتنسيق مع رئيس الجهة لدراسة الملف.

كما أكد أن تثمين دار العسكري بعين الشق يدخل ضمن الملفات التي سيواصل الدفاع عنها، معتبرا أن التنمية المحلية لا ينبغي أن تقتصر على الطرق والبنيات والخدمات، بل يجب أن تشمل أيضا حماية الذاكرة والتراث والهوية الثقافية للمنطقة.

وتوقف بنبي عند ملف الحي العتيق، الذي وصفه بأنه من الأحياء القريبة إلى قلبه، مؤكدا أنه طرح سؤالا يتعلق بتمليك المساكن لفائدة الأسر التي تقطن بها منذ عقود، خاصة أن بعض السكان يعيشون فيها منذ أواخر الخمسينيات والستينيات، بل إن بعضهم قضى أكثر من ثمانين سنة داخل الحي.

وأوضح أنه راسل وزيرة الاقتصاد والمالية والمدير العام لديار المدينة بشأن هذا الملف، دون أن يتوصل، إلى حدود طرح تصريحاته، بجواب، مطالبا بإيجاد حل نهائي يمكن من تمليك هذه المساكن وإنصاف السكان والحفاظ على ذاكرة الحي وكرامة قاطنيه.

وختم إسماعيل بنبي بالتأكيد على أن هذه الملفات تمثل أبرز الالتزامات التي سيواصل العمل عليها خلال الولاية المقبلة، في حال تجديد الثقة فيه والفوز بالمقعد البرلماني، داعيا إلى جعل العمل الميداني والالتزام بالملفات المحلية أساسا لتقييم أداء المنتخبين.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا