الوالي الزاز -گود- العيون//
علقت وزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريگو، على بيان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وشقه المتعلق بالأسئلة التي طرحتها الخارجية المغربية، والتي تقول فيها: “لماذا يتم الاستمرار في توجيه الاتهامات للمغرب، في غياب أي معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت أي تورط للسلطات المغربية؟ ولماذا لم يتم ترحيل المهاجرين غير النظاميين، علما بأن الحكومة المغربية قد التزمت رسميا بإعادة استقبالهم؟ ولماذا يتم الإبقاء على القاصرين غير المصحوبين بعيدا عن أسرهم، علما بأن المغرب طالب بإلحاح بعودتهم؟ إن الجواب عن هذه الأسئلة لا ينبغي البحث عنه في المغرب، ولكن لدى الفاعلين الإسبان المعنيين.”
وانتقدت سيرا ريگو المغرب في تصريحات للتلفزيون الإسباني الرسمي بسبب ما وصفته بكونه “عدم اتخاذ إجراءات واستجابة” لتسهيل عودة الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم، مشيرة لقصة تقول فيها “لدي قصة طفل أراد العودة إلى عائلته، أتحدث عن ما قبل 30 يوليو، أرادت العائلة استعادة طفلها ولم يكن ذلك ممكناً بسبب عدم استجابة المغرب وتقاعسه”، مضيفة أن النيابة العامة لديها 600 قضية مفتوحة من إجراءات ما قبل الدخول الجماعي والتي “لا تستجيب لها الرباط”، حسب زعمها.
وقالت ريگو في معرض تصريحاتها إن إجراءات إثبات النسب وإعادة القاصرين “تتمتع بضمانات قانونية وقانونية”، ولكن “من الضروري أن تستجيب الدولة الأصلية”، مبرزة أن الإجراءات تستلزم شهورا، بيد أن المواعيد النهائية “تعتمد كثيرًا على التحضير المسبق، ولكن قبل كل شيء على رد بلد المنشأ”، حسبها.
المصدر:
كود