بدأت الأحزاب السياسية في الدقائق الأولى من صباح يومه الخميس حملتها الانتخابية بشكل رسمي، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو على الأرض، ومنها من اختار بدء جولاته الانتخابية في الشارع والهتف بالشعارات بعد منتصف الليل بقليل، إلى جانب إلصاق الملصقات والشعارات الحزبية في الأماكن المخصصة لها.
وتقاسم مرشحون من مختلف الأحزاب، بدوائر عدة، ملصقاتهم ولوائحهم على صفحاتهم بمنصات التواصل الاجتماعي، فيما اختار آخرون التوجه للناخبين بالصوت والصورة لدعوتهم إلى التصويت والمساندة في الحملة.
وانطلقت اليوم الخميس الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 23 شتنبر، ومن المنتظر أن تستمر إلى غاية يوم 22 شتنبر الجاري في منتصف الليل، على أن تتوقف يوم الاقتراع. حيث تسعى مختلف الأحزاب إلى بسط برنامجها والتزاماتها الانتخابية، وإقناع الناخبين بالتصويت لصالحها.
وفي الجهة الأخرى، أصدر حزب النهج الديمقراطي العمالي، ساعات قبل بدء الحملة نداء يدعو فيه كافة المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية، لأنها تفتقر لأبسط شروط الانتخابات الديمقراطية والنزيهة، ولا رهان عليها لتأسيس حياة ديمقراطية حقيقية تسمح بتغيير أوضاع الشعب المغربي نحو الأفضل.
وبسط الحزب عدة أسباب تدعو لمقاطعة التصويت، من بينها أنها انتخابات في ظل دستور غير ديمقراطي، يركز السلطات الفعلية في يد المؤسسة الملكية، مما يجعل المؤسسات المنبثقة عن الانتخابات مؤسسات شكلية بدون اختصاصات فعلية.
وأضاف أن هذه الانتخابات لا تتيح التداول الحقيقي على السلطة، وتجري في ظل تصاعد خطير للقمع السياسي واستهداف حرية الرأي والتعبير والاحتجاج والتنظيم، وتشرف عليها وزارة الداخلية “ذات التاريخ والباع الطويل في فبركة وهندسة الانتخابات والتحكم في الحياة السياسية”.
كما أن هذه الانتخابات، حسب “النهج” تؤطرها قوانين غير ديمقراطية أضيف إليها تجريم التشكيك في نزاهة الانتخابات. وتجري في سياق الهجوم المتواصل على القدرة الشرائية والإجهاز على الخدمات الاجتماعية، و في ظل توسع التطبيع.
المصدر:
لكم