الوالي الزاز -گود- العيون ///
ربطت الأمينة العامة لحزب بوديموس، إيون بيلارا، بين تدفق المهاجرين غير الشرعيين نحو سبتة في يوليوز الماضي، والدعم الذي تحظى به المملكة المغربية من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
ولدى حديثها عن أزمة تدفق المهاجرين غير الشرعيين، والهجوم على الحكومة الإسبانية ورئيسها بيدرو سانشيث، وانتقاد تعاطيها مع الأزمة، طالبت بيلارا بقطع العلاقات مع المملكة المغربية، مشيرة أنه “ربما لأن لديهم الكثير من المعلومات عن الرئيس، أو ربما لأننا نريدهم أن يستمروا في القيام بأكثر الأعمال عنفاً وقذارة على الحدود”، في إشارة لملف التجسس “بيگاسوس”.
وترى المعارضة الإسبانية بمختلف تلاوينها أن العبور الجماعي نحو سبتة مُدبر من طرف المملكة المغربية، محملين الرباط المسؤولية، في الوقت الذي تنفي فيه الحكومة تلك الاتهامات بشكل رسمي من خلال مختلف وزراء الحكومة، وكذا رئيسها بيدرو سانشيث، وأجهزتها الأمنية.
وقالت زعيمة “بوديموس”، إن المملكة المغربية تتصرف بهذه الطريقة لأن “إسرائيل سُمح لها سابقاً بارتكاب إبادة جماعية في غزة دون أن يحرك أحد ساكناً، مضيفة أن الرباط “تعتقد الآن أنها تستطيع أن تفعل ما تشاء مثل محاولة الاحتفاظ بسبتة أو التطلع إلى السيطرة على مضيق جبل طارق”، لأنها تحظى بدعم الولايات المتحدة كحليف.
وتُرجع المعارضة الإسبانية “تورط” المغرب في الأزمة إلى حظوتها بغطاء أمريكي إسرائيلي نتيجة للعلاقات القوية التي تجمع الأطراف الثلاثة على حساب إسبانيا التي يشوب التوتر علاقاتها مع إسرائيل والإدارة الإسبانية الحالية.
المصدر:
كود