هبة بريس – محمد ضاهر
في ظل الصمت المطبق لممثل السلطة المحلية بمقاطعة الحي المحمدي، تحول ملعب “الحانكا ” بالوحدة الخامسة إلى مطرح للنفايات والقاذورات، والتي يتم الرمي بها على مرأى ومسمع اعوان السلطة.
هذا الملعب كان الى غاية الأمس القريب المتنفس الوحيد لمئات الشباب من ساكنة الحي المحمدي الداوديات، لكنهم باتوا محرومين اليوم من ارتياده، بحكم انه بات محتلا من قبل بائعين جائلين، استوطنوا فيه ونصبوا براريك لعرض بضاعاتهم.
يجري هذا على مرمى حجر من مقر الملحقة الادارية الحي المحمدي وغير بعيد عن مقر ولاية الجهة، الشيء الذي حول الحي إلى شبه سوق أسبوعي قروي، بعدما كان يضرب به المثل للأحياء الراقية وسط المدينة الحمراء.
وسنعود لاحقا بتفاصيل أوفى حول الموضوع.
المصدر:
هبة بريس