آخر الأخبار

إمليل.. أعراض متشابهة تنقل عدة أشخاص إلى مستعجلات مراكش وتثير قلق عائلاتهم

شارك

تعيش عدد من الأسر بمنطقة إمليل بإقليم الحوز حالة من القلق، على خلفية تسجيل حالات لأشخاص ظهرت عليهم أعراض صحية متشابهة، من بينها ارتفاع درجة الحرارة وآلام البطن والقيء والإسهال، ما استدعى نقل بعض المصابين إلى مستشفيات بمدينة مراكش، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب هذه الحالات.

وفي هكا السياق، عاينت جريدة “العمق” تفاصيل معاناة أسرة منحدرة من منطقة إمليل، بعد نقل عدد من أفرادها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، إثر ظهور الأعراض نفسها عليهم.

وحسب إفادة الأب، ظهرت الأعراض على أفراد الأسرة بشكل مفاجئ، ما استدعى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث تحسنت واستقرت الحالة الصحية لبعضهم، فيما لا يزال آخرون يخضعون للرعاية الطبية، من بينهم ابنته الصغيرة التي ترقد بقسم الإنعاش، إلى جانب شقيقته التي لا تزال حالتها الصحية حرجة.

وأضاف في تصريحه “للعمق” أنه أصيب بدوره بالأعراض نفسها، قبل أن تتحسن حالته الصحية نسبيا، موضحا أنه ظل ملازما لأطفاله وشقيقته بالمستشفى لما يقارب 15 يوما، رغم بعده عن المنطقة التي ينحدر منها، مشددا على أنه يعيش حالة من الخوف والقلق على أفراد أسرته، في ظل استمرار الحالة الحرجة لابنته.

وأوضح أن ابنه كان قد نقل بدوره إلى قسم الإنعاش بسبب الأعراض نفسها، قبل أن تتحسن حالته الصحية عقب تلقي العلاج، مشيرا إلى أنه يوجد حاليا في وضع مستقر نسبيا.

وأوضح المتحدث أن الحالات لم تقتصر على أفراد أسرته، مشيرا إلى أنه يعرف عددا من الأشخاص بمنطقة إمليل أصيبوا بدورهم بأعراض مشابهة، مضيفا أن هذه الحالات بدأت، وفق إفادته، منذ أزيد من 15 يوما.

وأشار إلى أن حالات مماثلة لا تزال تسجل بالمنطقة، وأنه يشاهد أشخاصا منحدرين من إمليل يتوافدون على مستشفيات بمدينة مراكش لتلقي العلاج بسبب أعراض مشابهة، وهو ما زاد، بحسبه، من حالة القلق لدى عدد من الأسر بالمنطقة.

وطالب الأب الجهات المختصة بالتدخل للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الحالات وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لتحديد طبيعتها ومصدرها، معبرا عن شكوكه بشأن احتمال ارتباطها بجودة المياه، دون أن يستبعد في المقابل وجود أسباب أو عوامل أخرى قد تكون وراء ظهور هذه الأعراض.

وفي السياق ذاته، استقت الجريدة شهادات متفرقة لأشخاص سبق لهم زيارة منطقة إمليل خلال شهر غشت، تحدثوا عن ظهور أعراض صحية مشابهة خلال فترة إقامتهم بالمنطقة أو عقب عودتهم، من بينها القيء والإسهال.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية ونتائج الفحوصات والتحريات المختصة، تظل أسباب الحالات الصحية المسجلة غير محددة إلى حدود الساعة، كما لم يتضح بعد ما إذا كانت مرتبطة بتسمم غذائي أو بعامل صحي آخر، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الطبية والجهات المختصة.

* الصورة تعبيرية

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا