آخر الأخبار

انتخابات 2026.. تغيير الوجوه السياسية يربك حسابات الأحزاب بدائرة النواصر

شارك

تحولت دائرة النواصر على مستوى جهة الدار البيضاء ـ سطات إلى سباق محتدم بين مجموعة من الأحزاب السياسية، لا سيما في ظل الانتقالات التي عرفتها الخريطة الحزبية في الأسابيع الماضية.

وتعيش هذه الدائرة الانتخابية، المخصص لها ثلاثة مقاعد نيابية، على وقع الصراع بين أسماء سياسية وازنة، في سعي منها إلى إثبات أحقيتها بالمقعد البرلماني.

صراع الكبار بين 2016 و2021

خلال سنة 2016، شهدت الاستحقاقات التشريعية تصدر حزب الأصالة والمعاصرة السباق، حيث فاز مرشحه عبد الكريم شكري، رئيس جماعة دار بوعزة حينها، بالمقعد، بعدما حصل على 14837 صوتا.

وفي الوقت الذي كان فيه حزب العدالة والتنمية يسيطر مركزيا، ويقود حينها الحكومة، فإن ذلك انعكس على نتائجه، حيث حقق مقعدا نيابيا باسم مرشحه حينها عدد اللطيف رشيد الذي حصل على 13768 صوتا.

في المقابل، فإن نور الدين رفيق، مرشح حزب الاستقلال الذي انتقل لاحقا إلى حزب التجمع الوطني، حصل على 9354 صوتا.

وفي المرتبة الرابعة، حصل بوشعيب طه، مرشح حزب الاتحاد الدستوري، على 7239 صوتا؛ متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حصل على 717 صوتا عن طريق مرشحه عثمان الزعيم الساسي.

أما في سنة 2021، فإن الخريطة السياسية عرفت تغييرات واضحة، بعد حدوث انتقالات من هذا الحزب إلى ذاك؛ الأمر الذي أفرز نتائج جديدة.

وهكذا، فاز حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تصدر النتائج، عبر مرشحه نور الدين رفيق، رئيس جماعة أولاد صالح، الذي حصل على 21076 صوتا.

أما المرتبة الثانية فقد عادت إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي دفع بمنسقه الجهوي عبر مرشحه عبد الرحيم بن الضو الذي حصل على 13092 صوتا.

وفي المرتبة الثالثة، فإن حزب الاستقلال استطاع الظفر بدوره بالمقعد النيابي، بعدما حصل مرشحه بوشعيب طه، رئيس جماعة بوسكورة، على 9448 صوتا.

وفي المرتبة الرابعة، حل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمرشحه المعطي سهيل، الذي حصل على 3292 صوتا؛ متبوعا بحزب الاتحاد الدستوري، الذي حصل على 1961 صوتا.

الترحال يُغيّر الخريطة السياسية

ساهمت الانتقالات التي حدثت في صفوف الأحزاب السياسية بين 2016 و2021 في وقوع تغييرات كبيرة على مستوى الخارطة بهذه الدائرة التي تعد متنفسا لمدينة الدار البيضاء.

وتظهر النتائج المسجلة بين الاستحقاقين المذكورين تراجع حزب العدالة والتنمية في ترتيب الأحزاب الخمسة الأولى على صعيد دائرة النواصر، ليفقد بذلك مقعده النيابي الذي كان حصل عليه سنة 2016.

في المقابل، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان حصل مرشحه على 717 صوتا سنة 2016، عاد ليحصل على المقعد النيابي سنة 2021 بعد أن غيّر البرلماني نور الدين رفيق انتماءه من حزب الاستقلال وتعزيز صفوف “الحمامة”.

أما حزب الاستقلال فلم يطرأ عليه تغيير كبير يذكر؛ بالرغم من انتقال رفيق إلى “الأحرار”، حيث استطاع الحصول على مقعده بعدما عزز صفوفه برئيس بوسكورة القادم من حزب الاتحاد الدستوري.

وقد أربك التحاق رئيس بوسكورة بحزب الاستقلال صفوف حزب الاتحاد الدستوري، الذي حصل مرشحه على 1961 صوتا.

منافسة بأسماء جديدة

في الوقت الذي اختار فيه حزب التجمع الوطني للأحرار الدخول باسم البرلماني الحالي نور الدين رفيق، فإن حزب الأصالة والمعاصرة أجرى تغييرا في وكيل لائحته، حيث عوض عبد الرحيم بن الضو الذي انتقل إلى مديونة بالقادم من حزب التجمع الوطني للأحرار محمد السلماني.

أما حزب الاستقلال فإن عزل رئيس جماعة بوسكورة دفع القيادة المركزية إلى اختيار علي الزيوي ليقود اللائحة بهذه الدائرة والمنافسة من أجل كسب المقعد النيابي.

ويدخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية غمار المنافسة بوجه نسائي يتمثل في المحامية عائشة الكلاع التي تراهن على كسب المقعد في دائرة المنافسة فيها جد قوية.

كما أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن تزكيته رشيد بوطالب وكيلا للائحة أملا في الفوز بالمقعد النيابي؛ فيما سيخوض محمد بنيس باسم العدالة والتنمية السباق من أجل الفوز في هذه الانتخابات.

كما يدخل مروان غزلان المنافسة باسم الحركة الشعبية؛ بينما دفع حزب الاتحاد الدستوري باسم عبد الله بنهنية وكيلا للائحته مراهنا على امتداده داخل دار بوعزة، بينما سينافس عبد الإله الكزاري من أجل كسب المقعد باسم تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا