هبة بريس- ع محياوي
تطرح الاستقالة التي تقدم بها نور الدين بقرية با محمد، التابعة لدائرة غفساي، عدداً من التساؤلات حول مآل الوضع التنظيمي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار على المستوى المحلي، وما إذا كانت هذه الخطوة ستدفع القيادة الإقليمية إلى التدخل لاتخاذ ما تراه مناسباً وفقاً للضوابط والمساطر التنظيمية للحزب.
وتتجه الأنظار إلى محمد شوكي، باعتباره من أبرز المسؤولين التنظيميين للحزب بالإقليم، لمعرفة طبيعة الخطوة التي يمكن أن يتم اتخاذها في أعقاب هذه الاستقالة، خصوصاً في ظل الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي تفرض على مختلف التنظيمات الحزبية الحفاظ على تماسكها الداخلي وتدبير الخلافات والانسحابات وفق مقاربة تنظيمية واضحة.
وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي محلي يعرف حركية متزايدة، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث أصبحت الاستقالات وإعادة ترتيب الصفوف داخل الأحزاب محط اهتمام واسع، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على الخريطة الانتخابية بدائرة غفساي وقرية با محمد.
ويبقى السؤال المطروح حالياً: هل سيكتفي الحزب بتسجيل استقالة نور الدين، أم أن محمد شوكي سيتجه إلى اتخاذ المتعين تنظيمياً بشأنها، وفقاً للقوانين الداخلية والمساطر المعمول بها؟
وفي انتظار أي توضيح رسمي من القيادة الإقليمية أو الجهات المعنية داخل الحزب، تظل كل الاحتمالات مفتوحة بشأن الخطوة المقبلة، في وقت تفرض فيه المرحلة الحالية تدبيراً دقيقاً للاستحقاقات التنظيمية والسياسية المرتبطة بالانتخابات المقبلة.
المصدر:
هبة بريس