كود -عثمان الشرقي//
الهجمة اللي كيتعرض ليها الدكتور محمد الفايد اليوم ما عندها حتى علاقة بالغيرة على الدين، وإنما هي تصفية حسابات من طرف شيوخ ولحايا كانوا كيتسناو ليه غير الفرصة منين يشدوه.
الفايد لي نفى “الأمية” على سيد النبي، كان على الشيوخ يناقشوه بالعلم والقرآن، عوض يفتيو فيه ويكفروه غير حيتاش غلبهم بالمنطق.
الازدواجية فالمواقف كتبان فاش كنقارنو هاد الهجوم مع ردة فعل على لحايا اخرين محسوبين على نفس التيار مني زبلوها.
شكون فينا ما كيتفكرش الداعية ياسين العمري فاش قال على سيد النبي “كيترعون” هاد الهضرة اللي فيها اتهام بالتكاسل والعگز لسيدنا محمد، حتى حد ما كفّر العمري، وحتى حد ما طالب بإقامة الحد عليه، وإنما قلبوا ليه على ألف تخريجة غير حيت خوهوم فاللحية.
أما الفايد لي كيفضحهم وكيبين شحال هوما مكلخين وماقدرينش يفهمو النص الديني ويوالموه مع القرن 21، خرج منهم واحد اسمو “رشيد نافع“ ساكن فهولاندا بفيديو كيطالب علانية بـ”إقامة الحد على الفايد بلا استتابة”، هاد الفكر الداعشي والكفيري خطير وكيروج لثقافة الدم والقتل، هاد الفتاوى العشوائية هي دعوة للفتنة، ومكتحترمش مؤسسات إمارة المؤمنين والمجالس العلمية الرسمية اللي هي الوحيدة لي كتفتي.
فاش كينصب شي بولحية راسو قاضي وجلاد، راه كيهدد السلم الاجتماعي ديال بلاد كاملة، داكشي علاش لازم الدولة والقانون يتحركو مدام المغرب بلاد المؤسسات ودولة الحق والقانون، والنيابة العامة خاصها تفتح تحقيق مع أي واحد كيحرش على العنف والكراهية والتهديد بالقتل.
الفايد “المثقف العلمي” ولا كيزاحم “المثقف الديني التقليدي” فالضومين ديالو، داكشي علاش جعرو حيث خايفين على سلطتهم الرمزية ومكانتهم الاجتماعية وسط المجتمع، بعدما نجح الفايد يبسط المعرفة الدينية ويناقشها بأدوات القرن 21.
التيار المحافظ كيعيش “فوبيا العلوم”، وكيخاف من أنه يخسر السيطرة على هاد الفئات لي كسبها، وفاش مكيقدرش الشيخ يتوشي المنطق العلمي، كيمشي يحرك العواطف الدينية.
من هاد الزاوية، الفايد مابقاش غير وحدو، وإنما ولى “ظاهرة سوسيولوجية” كتعبر على رغبة عدد كبير من المغاربة فالتخلص من الوصاية الفكرية، وبناء تدين عقلاني كيواكب العصر وكيحترم مؤسسات الدولة الحديثة بلا تدعشيش أو تكفير.
المصدر:
كود