هبة بريس – الجديدة: مصباح أحمد
أحبطت دورية أمنية محمولة تابعة للفرقة الترابية للدرك الملكي لدى جهوية وسرية الجديدة، بحر الأسبوع الجاري، عملية مشبوهة لنقل وتخزين محروقات مجهولة المصدر ، بالقرب من محطة الأداء بالطريق السيار الجرف الأصفر.
هذا، فإن تفاصيل النازلة تعود إلى أثناء قيام عناصر الدرك الملكي بدورية تمشيطية متنقلة تشمل مختلف النفوذ الترابي للمركز. حيث أثار انتباه المتخلين الدركيين تواجد شاحنة صغيرة لنقل البضائع، رمادية اللون، متوقفة بأحد المسالك الترابية المحاذية لمحطة الأداء،؛ وكان بجانبها ثلاثة أشخاص يهمون بتحميل بعض الأنابيب على متنها.
وعند الاقتراب منهم للتحقق من هوية الأشخاص وطبيعة النشاط، التقط المشتبه فيهم رؤية سيارة المصلحة، ولاذوا بالفرار بسرعة جنونية على متن الشاحنة، عبر الطريق السيار، في اتجاه مدينة آسفي، مستغلين عامل الجغرافية والتضاريس للهروب.
وخلال معاينة في عين المكان، تم العثور على شحنة من البراميل البلاستيكية تضمنت:
15 برميلاً ممتلئاً عن آخره (سعة 25 لتراً)؛
03 براميل نصف ممتلئة (سعة 25 لتراً)؛
23 برميلاً فارغاً (سعة 25 لتراً).
وقد مكنت هذه العملية من حجز ما يقارب 400 لتر من المحروقات مجهولة المصدر، يُرجح إعدادها للتوزيع أو الترويج خارج الأطر القانونية.
ورغم الحملة التمشيطية الواسعة التي باشرتها العناصر الأمنية بالمنطقة فور وقوع الحادث، لتعقب الفارين، إلا أن الظروف الميدانية ساعدتهم على التواري عن الأنظار مؤقتاً.
وإثر ذلك، تم نقل كافة المحجوزات وتأمينها بالمحجز الجماعي لمولاي عبد الله، لفائدة البحث القضائي. كما تم ربط الاتصال المباشر بالسيد سعيد حيرت، نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، والذي أُحيط علماً بوقائع النازلة؛ حيث أصدر تعليماته النيابية بإنجاز تقرير إخباري مفصل، وتكثيف التحريات والأبحاث الميدانية للتوصل إلى هويات الجناة، ومصدر المحروقات التي تم ضبطها، وإعادة التواصل مع النيابة العامة فور ورود أي جديد، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه العملية لتؤكد من جديد الحنكة العالية واليقظة الميدانية التي تتمتع بها عناصر الدرك الملكي بمركز مولاي عبد الله، وتصديهم الحازم لكل ما من شأنه المساس بالأمن الاقتصادي والسلامة العامة للمواطنين.
المصدر:
هبة بريس