آخر الأخبار

البلاد لي تمنع كوپل بالغين مفاهمين يشدو أوطيل باش يمارسو الحب والبلاد لي مصمكاها على الشباب، ثقافيا ورياضيا وتعبيريا، ومقابلة غير الشياب دايرة ليهم الخاطر وتبني ليهم في الجوامع وهادشي كيسميوه الاستقرار والامن والأمان عادي يهربوا منها الشباب .

شارك

محمد سقراط-كود///

بالنسبة ليا راه بنت خدامة فلاكيس ديال ميركادونا في اسبانيا، كتعيش وتشوف وتستمتع، وعندها كثر من فرصة أنها تبدل حياتها وتخطأ وتصلح الخطأ حسن من طبيبة في المغرب، لي معندهاش حتى القدرة أنها غير تمشى في الشارع، وحياتها محددة ومحبوسة بين الحيوط، من العيادة للطوموبيل للمطعم او القهوة أو لاصال، للدار ديريكت، الفضاء العام مكتسال فيه والو، ومايمكنش حتى تسافر هي وصاحبها وتشد أوطيل، أو تشرب بيرة او كاس ديال الڤان مع عشى فتيراس وسط المدينة، مايمكنش ليها تلبس شورط ديال الجرى وتجري في الصباح في الهواء الطلق قبل ماتمشي للخدمة، مايمكنش ليها تشري بيكالة وتمشي تدوز في غابة بوسكورة او أي غابة، مايمكنش ليها توشم وتلقى خدمة في الدولة وحتى في الخاص بعد المرات، وأهم من هادشي مايممنش ليها غير يبان ليها شي عرض ديال رحلة سياحية لشي قنت وتجمع حوايجها وتزيد حيت عندها واخد من اضعف جوازات السفر، بينما الكيسييرا ديال ميركادونا يمكن ليها تدير هادشي كامل، وفي العشرينات من عمرها كتلقاها تسارات عدة دول وقارات، و وقفات القراية عام ومشات تدور في أدغال جنوب شرق آسيا، ومن بعد ترجع وتكمل قرايتها وحياتها وحتى حاجة مافاتتها.

وهادشي كينطابق حتى على الدراري، واخا عندهم أفضلية في الفضاء العام ولكن راه بحال الى كيدور في منطقة حرب، وراه عادي البلاد لي تمنع كوپل بالغين مفاهمين يشدو أوطيل باش يمارسو الحب راه عادي يهرب منها بنادم من مختلف الطبقات الاجتماعية، والبلاد لي الى تقديتي عشرة دالبيرات خاص تخرج مگمطهم في صاك بحال السحور، والبلاد لي مصمكاها على الشباب، ثقافيا ورياضيا وتعبيريا، حرفيا الشباب معندوش وسيلة للتعبير من غير يحاول يهاجر ويهرب، وهادشي كيسميوه الاستقرار والامن والأمان، وكيحمدوا عليه الله ليل ونهار.

بزاف كيبقاو يهضرو على الشباب أي بغاو يدخلو لسبتة، بأنهم بلا شهادة دراسية بلا مؤهلات لسوق الشغل بلا لغة وباغين يهاجروا علاش، راه صحاب الشواهد واللغة كل عام كتمشي منهم الالاف، أطباء مهندسين جامعيين تقنيين رياضيين، غير هوما مكيدخلوش صحة لسبتة ويهدر عليهم الاعلام العالمي، كيديروها حسي مسي حتى مكيصبحوش، خصوصا لي عندهم رغبة حقيقية للحرية وكيعيشوا مخنوقين هنا، هادوك راه كيتخلاو على امتيازات كثيرة وكيهاجروا على ود الحرية، لي لحد الآن على مايبدو ان الدولة مافاهماش أهميتها، وعوض تديها في الشباب ورغباتهم وتطلعاتهم مقابلة الشياب دايرة ليهم الخاطر، والنتيجة هي الشباب راه كيغامرو بحياتهم وميفضلو الهجرة لأي قرينة كحلة إلى يبقاو في المغرب.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا