آخر الأخبار

استحقاقات 23 شتنبر.. الترحال السياسي يشعل حدة المنافسة على 3 مقاعد بدائرة تيفلت

شارك

تنذر ترشيحات الأحزاب السياسية بدائرة تيفلت- الرماني بصراع انتخابي محتدم في استحقاقات 23 شتنبر لاختيار أعضاء مجلس النواب خلال الولاية التشريعية المقبلة، حيث سيتبارى على ثلاثة مقاعد عدد من المرشحين ضمنهم وزير سابق وعدد من البرلمانيين السابقين، ثلاثة منهم ظفروا بمقاعد خلال الولاية التشريعية المنصرمة.

ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال الانتخابات الحالية، على النائب البرلماني حسن الفيلالي، الذي ظفر بمقعد انتخابي في الدائرة لولايتين متتاليتين، حيث تصدر نتائج انتخابات 2021 حاصدا 27 ألفا و727 صوتا، وهو ما يعزز حظوظه للفوز من جديد.

أما حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، فقد جدد بدوره الثقة في أمينه العام ورئيس جماعة تيفلت، عبد الصمد عرشان، باعتباره نائبا برلمانيا عن الدائرة ذاتها لولايتين متتاليتين، بحيث حل خلال الانتخابات التشريعية الماضية في المرتبة الثانية بـ 23 ألفا و543 صوتا.

لكن هذا الرصيد الانتخابي لعبد الصمد عرشان قد يتعرض للتآكل نتيجة حصيلته المثيرة للجدل على رأس المجلس الجماعي لتيفلت التي ترأسها لولايتين متتاليتين خلفا لوالده محمود عرشان، بحيث أثيرت عدة قضايا خلال تدبيره للجماعة، على رأسها أزمة الماء وأزمة التلوث بسبب مطرح النفايات “القريعات”.

من جهته، عاد رحو الهيلع الذي سبق له أن ظفر بمقعد انتخابي في دائرة تيفلت – الرماني لثلاث ولايات متتالية، للترشح باسم حزب التقدم والاشتراكية من جديد، بعد مغادرته لصفوف حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما فاز بمقعد برلماني باسمه خلال الانتخابات الماضية، حاصلا على أكثر من 20 ألف صوت.

هذه الخطوة التي أقدم عليها الهيلع، من شأنها أن تعزز حظوظ حزب التقدم والاشتراكية، وتنعش آماله بحصد مقعد برلماني في الدائرة. في المقابل يعول حزب “الجرار” على اسم استقطبه من حزب التجمع الوطني للأحرار، ويتعلق الأمر برئيسة المجلس الإقليمي للخميسات بشرى الوردي.

بدوره، رشح حزب الاستقلال بوعمر ثغوان، الذي سبق له أن تقلد عدة مناصب سياسية وانتدابية، أبرزها وزيرا للتجهيز ورئيسا لجهة “الرباط سلا زمور زعير”، ورئيسا لجماعة زحيليكة، كما شغل عضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وعضوية مجلس النواب.

وإلى جانب هذه الأسماء، برزت أيضا مجموعة من الأسماء الجديدة التي دفعت بها بعض الأحزاب إلى معترك الانتخابات، من قبيل عبد الحفيظ بهيزات الذي رشحه حزب الاتحاد الاشتراكي، ورشيد السليماني، مرشح حزب العدالة والتنمية، وحمزة بولحديد، مرشح حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

طبيعة كل هؤلاء المرشحين تجعل دائرة تيفلت-الرماني أمام منافسة مفتوحة على المقاعد الثلاثة، في ظل حضور أربعة أسماء سبق لها الظفر بمقاعد برلمانية، بعضها لولايتين أو ثلاث، مقابل أسماء أخرى تراهن على إحداث تغيير. كما أن ترحال مرشحين سياسيا من شأنه أن يعزز حظوظ أحزاب ويقوض حظوظ أخرى.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا