هبة بريس – إ.السملالي
في التفاتة إنسانية نبيلة، حظيت الطفلة جهان بعناية ملكية، حسب مصدر قريب من عائلتها ،بعدما تكفل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعلاجها، إثر النداء الذي أطلقته والدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طلباً للمساندة والدعاء لابنتها التي كانت تستعد للخضوع لعملية جراحية دقيقة.
وكانت والدة جهان قد أثارت، في وقت سابق، موجة واسعة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشرها رسالة مؤثرة عبر حسابها على «إنستغرام»، كشفت من خلالها عن الحالة الصحية لابنتها، وما يرافقها من قلق وترقب قبيل العملية.
وبعبارات تختزل حجم الخوف الذي تعيشه أم تجاه طفلتها، ناشدت الأم متابعيها وكل من بلغته رسالتها الإكثار من الدعاء لجهان، معبرة عن أملها في أن تمر العملية بسلام، ومؤكدة أن دعوة صادقة قد تكون سبباً في فتح باب للنجاة والشفاء.
وقالت الأم في رسالتها إن «دعوة واحدة من القلب قد تكون سبباً في إنقاذها»، وهو النداء الذي وجد تفاعلاً واسعاً، حيث سارع متابعون إلى التعبير عن تضامنهم مع الأسرة، وتوجيه رسائل الدعم والمواساة، إلى جانب الدعاء للطفلة بالشفاء العاجل.
وفي خضم هذه المحنة، جاء التكفل الملكي ليمنح أسرة جهان بارقة أمل جديدة، ويضع حداً لجزء من القلق الذي رافقها خلال هذه المرحلة الصعبة، في مبادرة إنسانية تعكس ما يمكن أن تحمله الالتفاتات الملكية من أثر بالغ في نفوس الأسر التي تواجه ظروفاً صحية استثنائية.
وتحول نداء أم مكلومة، في ظرف دقيق، إلى محطة جديدة في مسار علاج طفلة أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً، لتظل قصة جهان شاهدة على قوة التضامن الإنساني
المصدر:
هبة بريس