اشتكى عبد السلام الحكيمي، وهو مواطن مسن من مواليد سنة 1953، من دوار المعاريف الكناوي، التابع لمشيخة التريعات بدائرة حد كورت، قيادة مولاي عبد القادر، إقليم سيدي قاسم، من استمرار منعه من إعادة بناء منزله الذي تضرر بشكل كبير جراء الفيضانات التي شهدتها المنطقة سنة 2024.
وقال الحكيمي، في تصريح لجريدة “العمق”، إن منزله تعرض لأضرار كبيرة جراء الفيضانات، غير أنه لم يتمكن، منذ ذلك الحين، من إعادة بنائه، مشيرا إلى أن السلطة المحلية، ممثلة في المقدم والشيخ والقائد، ظلت تقوم بتسويف طلبه في كل مرة، ما حال دون استكمال أشغال البناء.
وأوضح المتضرر أنه، رغم مرور أزيد من سنتين على الواقعة، لا يزال ممنوعا من استكمال بناء منزله، بعدما اقتنى مستلزمات البناء وأنجز أساس المنزل، قبل أن تتوقف الأشغال، وفق روايته.
وأضاف أن الكثير من المواطنين بالمنطقة سمح لهم بالبناء، رغم عدم توفرهم على رخص أو أية وثائق، مشيرا إلى أن طبيعة المنطقة القروية تجعل البناء فيها يتم في عدد من الحالات دون هذه الوثائق، ومتسائلا عن أسباب منعه من مواصلة أشغال منزله.
ويعيش الحكيمي حاليا بمدينة سلا، حيث يعمل إماما بأحد مساجد حي تابريكت، وهو أب لستة أبناء.
وكان قد غادر دوار المعاريف الكناوي منذ سنة 1992 من أجل العمل إماما بمدينة سلا، مع استمرار تردده بين الفينة والأخرى على منزله بالدوار، قبل أن يتضرر بشكل كبير جراء فيضانات سنة 2024.
في غضون ذلك، ربطت جريدة “العمق” الاتصال بقائد قيادة مولاي عبد القادر، بسيدي قاسم، حيث امتنع عن الإدلاء بأي تصريح في الموضوع.
المصدر:
العمق