محمد سقراط-كود///
في مدخل كل مدينة وقرية وفيلاج كاين باراج وبعد مرات جوج گاع، واحد ديال الجوندارم ولاخر ديال البوليس منو لهيه، وتقريبا في أي ملتقى طرق محوري أو بعد أي بلاكة ديال الستين غادي تلقى باراج ومعاهم رادار محمول، المغاربة القدام كيقولوا ان هاد قوة الباراجات كتحسسهم بالآمان، أنا وبزاف دالناس خريين كنحسوا بالتهديد والتبرزيط وبحال الى كندور فشي بلاد فيها حرب أهلية، ومع ذلك هاد قوة الباراجات كلها وقدروا أكثر من مية ألف مغربي، بزاف منهم قاصرين يتنقلوا بكل سهولة لباب سبتة، وستين ألف منهم تنجح بدخول هاد المدينة، وتموت تقريبا مية واحد من مختلف الأعمار، واش ماشي من المنطقي نتسائلوا بصوت واحد: لاش صالحين هاد الباراجات لي داز منهم هاد خلق الله كامل؟.
واش بصح هاد الباراجات مهمتهم تأمين البلاد أو ظبط المخالفات او اصطيادها، أو تقويم سلوكات السائقين، مازال دابا كتبقاوش وسط لوطوروط بحال شحال هادي راه في حد ذاتها انجاز، ومابقاوش الديوانة كيديرو الباراج، ومع ذلك لحد الآن وباقين الباراجات كثار، مثلا بين البلاصة فين ساكن في فاس في خرجة المدينة ومدخل طريق السيار كاينة ستة كلم، في هاد المسافة الصغيرة بعد المرات كيكونوا ربعة دالبراجات، واحد رسمي ديال البوليس ومنو لهيه واحد ديال الجوندارم مرة يكون مرة لا، وواحد آخر ديال المراقبة الطرقية حتى هو مرة مرة، و واحد ديال الجوندارم رسمي في مدخل لوطوروط، في ستة كلم فقط، في الطريق الوطنية من فاس لوازان راه غير من هنا لزگوطة تطيب باراجات وبعض منهم قراب لبعضياتهم، أنا انسان كيحتارم القانون لأنه من شروط العمل في گود هو الاحترام الصارم للقانون، ولكن مع ذلك داك قوة الباراجات وكل مرة نقص السرعة ماركي قف، زيد راه كتكره في التنقل، كتلقى راسك بزز منك تدير الطريق السيار باش تربح الوقت وتجنب الباراجات، وتفقد متعة السياقة في الناسيونال.
إلى ماقدروش هاد الباراجات أنهم يوقفوا أو غير يخففوا من الزحف البشري لي وقع على سبتة انطلاقا من منشورات في الفايسبوك، إذن لاش صالحين، وبغينا نعرفوا مداخيل هاد الباراجات من غرامات، وكذلك تقارير سنوية على الأداء ديالهم شحال حجزوا ديال الممنوعات أو شحال شدوا ديال المبحوث عندهم، أو شحال كيساهموا في خفض حوادث السير أو زيادتها، وا بغينا نعرفوا أخويا علاش هاد البلاد الآمنة المطمئنة مالها شبعانة باراجات، وعلاش مايتمش الاعتماد على الكاميرات والذكاء الاصطناعي بحال بزاف ديال الدول منهم الخلبجية لي قدام في هادشي، وحاليا حتى تقنيا هادشي مابقاش نادر أو صعيب، راه دول في افريقيا كانوا فيها حروب أهلية ومجاعات غير في التسعينات وفيهم هاد التقنيات، بحال رواندا وكينيا وعدة دول أخرى، حنا زعمة المغرب اقربهم لاوروبا وغادي نديرو كاس العالم، وباقين معولين على بلاكة جنب الطريق وقف المراقبة والباراجات في شكلها البدائي.
المصدر:
كود