هبة بريس – محمد زريوح
في مشهد مأساوي أعاد دق ناقوس الخطر حول السلامة الطرقية، عاشت مدينة العروي باقليم الناظور، صباح اليوم، على وقع حادثة سير خطيرة بالقرب من مستشفى محمد السادس. وحدد زمن الواقعة في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، إثر اصطدام عنيف بين دراجة نارية من نوع سي 90 وسيارة خفيفة من نوع أوبل.
تشير المعطيات الميدانية إلى أن السرعة والمنحدرات الخطيرة كانا سبباً مباشراً في وقوع الاصطدام. فحين كان سائق الدراجة النارية مندفعاً بسرعة لافتة قادماً من أعلى المنحدر، تفاجأ بوجود سيارة صاعدة في الاتجاه المعاكس. ولم تمنح قصر الأمتار الفاصلة وقتاً كافياً لسائق الدراجة لتدارك الموقف، حيث فقد السيطرة تماماً ليصطدم بقوة بالسيارة مخلفة أضراراً جسيمة وحالة إنسانية حرجة.
أسفرت قوة الاصطدام عن إصابة سائق الدراجة النارية بجروح بليغة وخطيرة، حيث جرى نقله على وجه السرعة لتلقي الإسعافات الطبية بالمستشفى وسط قلق حيال استقرار حالته الصحية. وفور إخطارها بالواقعة، هرعت المصالح الأمنية والجهات المختصة إلى عين المكان، حيث قامت بتأمين محيط الحادث وتنظيم حركة المرور، فيما باشرت فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن الملابسات الكاملة وتحديد المسؤوليات.
لا تزال هذه الفاجعة تترك تساؤلات ملحة حول مدى احترام قوانين السير، مجددة التذكير بأن المنحدرات الحضرية بالمقاطع الحساسة تتطلب أقصى درجات الحيطة والحذر، رحمةً بالأرواح وتجنباً لتحول شوارعنا إلى مسارح للمآسي.
المصدر:
هبة بريس