عمر أوشن – كود//
سكينة كلامور فعلتها..
فعلت ما قامت به قبلها نساء روتيني اليومي..
كانت بعض النساء الكادحات الحازقات تبحثن عن مال حلال عبر المنصات و لو كان بتعرية المؤخرات و التيتون و التصريح بالممتلكات و عرض الصدور و البزازيل…
حتى بزازيلي التي أهملتها فرحت به..
رقصت ..على قدميه…
ربما هذه كانت كلمات نزار قباني في أغنية نجاة الصغيرة..
ها هو الحدث الكبير..
سكينة أبرزت المثلث الذي يبوسه أصحاب الرقية الشرعية فكانت فرجة زعزعت الثوابت ..
فرجة إهتزت لها الأحاسيس ..
و قامت عليها القيامة بين فريق المعجبين بالقنفذ و فريق الغاضبين الذين قدموا الطعون و الهجاء في سلوك البنت و تيتونها الاسود المدبوغ..
إلا الكس التيتون..
الطبون كما هو مكتوب في كتب تراثنا العريق..
كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر.. لنا فيه قاموسا كاملا لأسماء الكوس..المثلث المحرم..
وجدنا فريقا فرح و هلل و رقص و طرب لمشاهدة الكس..
إنتصر للحقيقة…
للنظر في الوجه العزيز..
لكن آخرين طالبوا برأس سكينة و نصبوا لها المشانق قبل أن تقول المحكمة كلمتها في الفرج الزايغ..
لي أنا ..للدولة و الأخلاق العامة و التوافق المتعارف عليه كونيا..
هناك من قال إن ظهور كس سكينة لم يكن مقصودا..
وقع و سقط سهوا..بلا قصد..
فيما جمهور آخر قال..
إلا هذه… لن نجعل من البورنو و الخلاعة و السترببتيز و خدش الحياء العام و مشاهد الفروج و القنافذ و السلاحف و الخنافس فرجة لشعب عظيم ينتظر الانتخابات و يشرئب إلى اللحظة التاريخية الدقيقة ..
لا يجوز إطلاقا..
لن نسمح باللعب بالنار..
الكس للفراش .. الكس للظلام..
و الوطن للجميع..
النقاش تعمق في التفاصيل ..
لماذا ظهر القنفذ أسود كأنه من الكاميرون..
كان الأفضل أن يراه القوم بألوان زاهية ..بهيجة ..ساخنة..
أو برتقاليا ..
أو بلون سمكة شامة و تفاح أيت بوكماز..
لقد حصل تقريبا إجماع وطني على أن لون تيتون كلامور لا يليق بها و بشهرتها كمؤثرة ذات صيت كبير..
الشعب يريد تيتون بالألوان مثل ألوان عنق الفروج..
عند الامتحان يعز المرء أو يهان..
و إمتحان كلامور كان عرضا لكسوة صيفية فتحول إلى محكمة و حبس و منع ثلاث سنوات من منصات التواصل..
الحبس ربما سنجد من يقبله باسم نصوص قانون واضحة في العري في الأماكن العامة و المختلطة..
قنوات التواصل و الفيديوهات هي طرف الخبز..
هي مجال إشتغال في زمن تطور..
كيف ستعيش هذه المرأة بدون عروض بيع و إغراء و شحن بطاريات شعب يشكو العجز الجنسي والبطالة و الإكتئاب و هوس شباب للحريق ..
بلا موسيقى ..بلا فنون جميلة..بلا سينما و مسرح ..
بلا شعر و أدب …و بلا كس..تيتون.. و البزول ؟؟
لنكمل الحكاية..
في متحف اللوفر يصادف الزائر لوحة موناليزا ..
لكن يقف حائرا أمام لوحة عنوانها أصل العالم l origine du monde..
اللوحة..قنفذ باذخ مبرع ..يقول للعالم ..ها أنا ذا..
هنا الفرق ..
الأعمال الفنية و الروايات و السينما و المسرح و الكوريغرافيا تقبل الجسد و الكس و الأرداف فيما عالم العشائر و الدول و النظام و القوانين و الأديان ترفضه..
هذا موضوع آخر للفلاسفة و ليس لي..
في رواية l ile des gauchers..كل شيء مباح..حلال..
سطر سطور النفح وأنشق يا فتى …و إطحن من أتى…
على قول با إدريس..
لو شدوه قضاة الحشمة و القانون ..كان الكاتب ألكسندر جاردان سيكون سجينا في معتقل ..
الكتاب فيه حماقات و فونتازم جنسي متطرف..
لكن لم يمنع..
المنع للعموم و العامة ..
و لا يكون في الدوائر المغلقة الخاصة..
مسرحية ديالي للمخرجة نعيمة زيطان لم تمنع..
كان موضوعها الكس..المثلث..أصل العالم..في لوحة اللوفر..
كانت مناسبة ثقافية و فنية جميلة للاحتفال بديالي..
لطيفة أحرار لعبت دورا مسرحيا في عرض كفر ناعوم..
كانت بلباس دو بييس..مايو..
هل نقول أن أحرار ليست أستاذة فنون و مسرح متمكنة..؟
كاترين ميي إمرأة متمردة عاشت ليالي باريس في الفسق و الفجور و الحب و الحماق فكتبت عنها..
في الكتاب الذي عنوان la vie sexuelle de catherine millet ..عرضت صورة لهاة عارية مثل دودة..لم تكن شابة ..
لكنها كانت جميلة مثل تيتونها..
عتقوا الروح..
أطلقوا سراح التيتون..
المصدر:
كود