أميمة عطية – كود كازا ///
كال حسن بنطالب، الباحث فمجال السياسات العمومية حول الهجرة ومدير مشروع “ميغرابريس”، إن استعمال عبارة “المهاجرين المغاربة” فالتغطية ديال الأشخاص اللي كاينين داخل التراب المغربي وكيحاولو يوصلو لسبتة، يقدر يكون محل نقاش من ناحية الدقة الإعلامية.
وفهاد السياق وضح بنطالب، فتصريح لـ “كود”، أن الأدق هو استعمال تعبير “مرشحين مغاربة للهجرة” أو “أشخاص فطور مشروع هجرة”، على اعتبار أنهم مازال ماحققوش الانتقال للوجهة اللي باغين يوصلو ليها، وخصوصا أنهم مازال داخل التراب المغربي.
وأكد الباحث ، أن المسألة ماشي غير اختيار لغوي، ولكن عندها أبعاد زمنية وجغرافية وتحليلية، بحيت خاص التمييز بين الرغبة فالهجرة، واتخاذ قرار الرحيل، والتوجه نحو الحدود، ومحاولة عبورها، وعاد الدخول الفعلي للوجهة.
وبحسب بنطالب، فكلمة “مهاجر” تقدر توحي بأن عملية الهجرة وقعات فعلا، فحين أن الأشخاص اللي كاينين فالمغرب وكيحاولو يوصلو لسبتة مازال فمرحلة سابقة على تحقيق هاد الانتقال.
وزاد ضاف لباحث فلهجرة ، أن البعد الجغرافي حتى هو مهم، بحيت مايمكنش الخلط بين أشخاص كاينين داخل التراب المغربي وناس تمكنو فعليا من عبور الحدود والوصول لسبتة.
وشدد بنطالب على أن استعمال المصطلحات فهاد الملف عندو حتى بُعد إعلامي وسياسي، فلكلمات اللي كتستعمل فالتغطية كتساهم فبناء الصورة اللي كيكونها الرأي العام على الظاهرة.
وشار لمتحدث نفسو ، إلى أن عبارة “مهاجرون مغاربة في سبتة” ممكن تعطي انطباع بأن الأشخاص وصلو فعلا لسبتة، بينما تعبير “مرشحون مغاربة للهجرة حاولوا الوصول إلى سبتة” كيعكس بشكل أدق المرحلة اللي كاينين فيها.
وفي المقابل، نبه الباحث إلى ضرورة عدم اعتبار عبارة “مرشح للهجرة” تصنيف قانوني أو إداري مستقل، مؤكدا أن الوضع القانوني ديال كل شخص كيتحدد حسب مجموعة من العناصر، من بينها واش عبر الحدود فعليا ووضعيتو الشخصية، وما إذا كان تقدم بطلب للحماية الدولية.
وختم بنطالب بأن الدقة فاختيار المصطلحات فملفات الهجرة ماشي ترف لغوي، وإنما جزء من المسؤولية الإعلامية والأخلاقية، خصوصا أن الكلمات ماكتوصفش الواقع فقط، ولكن كتأثر حتى فالطريقة اللي كيفهم بها الجمهور هاد الواقع.
المصدر:
كود