كود الرباط//
التجمع الجماهيري الكبير اللي نظمو حزب الاستقلال، لبارح الأحد بمدينة الداخلة، كانت فيه مساجات سياسية للخصوم، منها أن حضور الحزب في الأقاليم الجنوبية مبني على رصيد تاريخي وسياسي ممتد.
وقال مصدر قيادي ل”گود” أن حزب الاستقلال بغا يقول بلي الرصيد هو قاعدة لحضوره في المرحلة الجديدة التي تدخلها المنطقة، وفي مقدمتها رهان تنزيل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
بحضور الآلاف، وبمشاركة الأمين العام نزار بركة وعضو اللجنة التنفيذية مولاي حمدي ولد الرشيد ووزراء الحزب وأعضاء قيادته الوطنية والجهوية، رجع حزب الاستقلال لسرديته التاريخية المرتبطة بقضية الوحدة الترابية، قبل أن ينتقل في خطاب قيادته إلى تقديم تصور لدوره في مرحلة يعتبرها مختلفة عن سابقاتها.
فالرسالة الأبرز التي حملها لقاء الداخلة أن حزب الاستقلال، قدم حضورو في الأقاليم الجنوبية باعتباره امتدادا لمسار سياسي وتاريخي طويل.
نزار بركة أوضح فكلمتو بلي أن اختيار الداخلة «ليس اختيارا عابرا، وليس مجرد ارتباط بمناسبة تاريخية»، بل هو، بحسب تعبيره، «تعبير عن وفاء حزب الاستقلال لمساره، وعن استمرارية حضوره في هذه الربوع العزيزة من المملكة».
واختزل بركة حضور واستمرارية حزبه في الصحراء في عبارة ذات حمولة سياسية “حزب الاستقلال كان هنا بالأمس، وهو هنا اليوم، وسيظل هنا غدا”.
فبركة اعتبر أن الأقاليم الجنوبية تدخل اليوم مرحلة جديدة «لا تقل أهمية عن المراحل السابقة»، مرحلة ستتحدد فيها معالم مستقبل المنطقة لعقود قادمة، في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب، وما يفتحه مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من أفق سياسي ومؤسساتي وتنموي جديد.
ويكتسب الحضور البارز لمولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في هذا اللقاء دلالة خاصة، بالنظر إلى موقعه داخل البنية السياسية والتنظيمية للحزب في الأقاليم الجنوبية.
وفي قراءة أوسع، ربط بركة هذه الدينامية بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، وبمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب، معتبرا أن الأقاليم الجنوبية أصبحت في قلب تصور جديد لموقع المغرب في محيطه الإفريقي والأطلسي.
وفي هذا السياق، جاءت عبارته اللافتة: «الداخلة ليست نهاية المغرب جنوبا؛ الداخلة إحدى بوابات المغرب نحو إفريقيا والعالم».
المصدر:
كود