في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ارتفعت حصيلة العمليات الأمنية المكثفة التي تباشرها السلطات المغربية بمدينة الفنيدق وضواحيها، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 15 غشت، إلى 294 مرشحا للهجرة غير النظامية، في سياق الاستنفار الأمني الكبير الذي تشهده المنطقة تحسبا لأي محاولة للعبور الجماعي نحو مدينة سبتة.
وكشف مصدر أمني لجريدة “العمق” أن هذه الحصيلة، المسجلة إلى حدود الساعة الثانية و45 دقيقة بعد الزوال، شملت 248 مهاجرا منحدرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مقابل 46 مغربيا تم توقيفهم خلال العمليات الميدانية.
وتأتي هذه الحصيلة الجديدة بعد أرقام مرحلية أعلن عنها المصدر الأمني في وقت سابق من اليوم، حيث بلغ عدد الموقوفين 148 مرشحا للهجرة إلى حدود الساعة الواحدة زوالا، قبل أن يرتفع العدد خلال أقل من ساعتين إلى 294 شخصا، ما يعكس اتساع نطاق العمليات واستمرارها على الأرض.
وتواصل مختلف القوات العمومية والمصالح الأمنية عمليات الانتشار والمراقبة في الفنيدق وضواحيها، بهدف منع أي تسلل جماعي نحو سبتة، في ظل تعبئة كبيرة لمختلف الوحدات الأمنية واستعمال وسائل تقنية للرصد والمراقبة، من بينها الطائرات المروحية والمسيرة (الدرون).
وكان مصدر أمني قد أفاد في وقت سابق بأن تجمعا عرضيا لنحو 300 مرشح للهجرة غير النظامية، غالبيتهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، سجل صباح اليوم في المناطق الجبلية المحيطة بسبتة، قبل أن تتدخل القوات العمومية لمنعهم من الاقتراب من المدينة، دون تسجيل مواجهات عنيفة أو خسائر مادية.
موازاة مع العمليات الميدانية، تواصل السلطات المغربية مراقبة التحركات المرتبطة بالدعوات الرقمية للهجرة الجماعية، بعدما أسفرت عمليات اليقظة المعلوماتية خلال الأيام الماضية عن توقيف 61 شخصا للاشتباه في تورطهم في التحريض والترويج لدعوات الهجرة غير النظامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح المصدر الأمني أن الحصيلة الحالية تظل مؤقتة ومرشحة للارتفاع، في ظل استمرار العمليات الأمنية المكثفة بمختلف المناطق المحيطة بالفنيدق، بهدف إحباط أي محاولة جديدة للعبور الجماعي نحو سبتة.
ورغم تسجيل تجمعات وتحركات متفرقة في محيط المدينة، أفاد المصدر ذاته بأنه لم يتم تسجيل أي تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين نحو سبتة أو مليلية، مشددا على أن الوضع الأمني في المعابر الحدودية ظل عاديا ومتحكما فيه.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
العمق