هبة بريس-إ.السملالي
انقلبت رحلة عمل عادية إلى مأساة لم تكن في الحسبان، بعدما خطف الموت المهندس اللبناني نجيب عقيقي، زوج الفنانة لورا خليل، إثر حادث كهربائي مفاجئ في غانا ، أنهى حياته بشكل مأساوي.
وبحسب المعطيات المتداولة، لم يكن الراحل يعاني من أي عارض صحي، وكان يعيش تفاصيل يومه بشكل طبيعي، قبل أن تتغير الأمور في ثوانٍ قليلة. فقد أدى تسرب مفاجئ للمياه في مكان وجوده إلى ملامسة مصدر للتيار الكهربائي، ما تسبب في إصابته بصعقة قوية وقاتلة، حالت دون إنقاذه.
ولم يكن وقع الفاجعة مرتبطاً فقط بقسوة الرحيل المفاجئ، بل أيضاً بكونه أنهى مسيرة زوجية امتدت لنحو عقدين. فمنذ زواجهما عام 2005، اختار نجيب عقيقي ولورا خليل أن يعيشا حياتهما الأسرية بعيداً عن صخب الشهرة، محافظين على مساحة خاصة ظلت بمنأى عن الأضواء والشائعات وضجيج مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثمر هذا الزواج عن ثلاثة أبناء، نشؤوا في كنف أسرة حرصت على إبقاء الحياة العائلية منفصلة عن تفاصيل المسار الفني، في صورة عكست استقراراً وخصوصية نادراً ما تحظى بهما العلاقات داخل الوسط الفني.
وكان الراحل، بطبيعته، بعيداً عن الأضواء والعدسات، مفضلاً حياته المهنية والعائلية الهادئة، قبل أن يرحل بشكل مفاجئ في بلد بعيد عن وطنه وأسرته.
وفور انتشار الخبر، خيم الحزن على الوسط الفني اللبناني والعربي، وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة واسعة للتعازي والمواساة، حيث عبّر فنانون ومتابعون عن تضامنهم مع لورا خليل وأبنائها، في فاجعة أعادت إلى الواجهة هشاشة الحياة وقسوة الفقد حين يأتي بلا إنذار.
المصدر:
هبة بريس