هبة بريس – فكري ولدعلي
تعاني العديد من الأرصفة بمدينة الحسيمة من ظاهرة اقتلاع وارتفاع الزليجات، وهو ما أثار انتباه واستياء عدد من المواطنين الذين عاينوا هذه الوضعية في أكثر من نقطة بالمدينة. وتعود أسباب هذه الظاهرة، حسب ملاحظات الساكنة، إلى تمدد جذور الأشجار المزروعة بمحاذاة الأرصفة، مما يؤدي إلى ضغط تدريجي على البلاط ورفعه ثم تكسيره.
وتبرز هذه الإشكالية بشكل واضح في عدد من الشوارع الرئيسية، من بينها شارع طارق بن زياد وشارع الزرقطوني المؤدي إلى ميناء الحسيمة، إضافة إلى أرصفة أخرى متفرقة داخل المدينة. ومع نمو جذور الأشجار تحت الأرض، تتسبب في تشوهات على مستوى سطح الرصيف، حيث ترتفع بعض الزليجات بشكل غير متساوٍ، ما يؤدي في النهاية إلى تكسرها وظهور حفر متفرقة.
وأصبح المشهد العام لبعض الأرصفة يوصف بالبئيس، نتيجة الفراغات والحفر الناتجة عن اقتلاع الزليجات، والتي لا يتم في كثير من الأحيان تعويضها أو إصلاحها في الوقت المناسب. كما أن التلال الصغيرة التي تشكلها الجذور المرتفعة تزيد من صعوبة المرور بالنسبة للراجلين، خاصة الأطفال وكبار السن، وتطرح مخاطر التعثر والسقوط.
ويطالب عدد من المواطنين بضرورة التدخل لإعادة تأهيل هذه الأرصفة ومعالجة جذور الأشجار بطريقة تقنية تضمن الحفاظ على الغطاء النباتي وفي الوقت نفسه حماية البنية التحتية للمدينة، تفاديا لتفاقم الوضع وتحول الأرصفة إلى عوائق حقيقية أمام حركة المشاة.
المصدر:
هبة بريس