الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
إتهمت نائبة أمينة التنسيق القطاعي في الحزب الشعبي الإسباني، ألما إثكورا، اليوم الأربعاء، عقب اجتماعها برئيس سبتة، خوان خيسوس بيباس، المغرب بالمسؤولية عن أزمة العبور الجماعي نحو سبتة نهاية يرليوز الماضي.
وإنتقدت المسؤولة في الحزب الشعبي الإسباني الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيث، متساءلة في التصريحات عن “ما إذا كانت الحكومة ستتنازل لصالح الرباط التي لا تعترف بالسيادة الإسبانية على المدينة ذاتية الحكم”، على حد تعبيرها.
وقالت إثكورا أن الحزب الشعبي “يدرك تمام الإدراك” أنه عندما يدخل “70 ألف شخص عبر حدود بطريقة غير شرعية وعنيفة”، وفي اليوم التالي يعود نحو 50 أو 60 ألفاً تقريباً من حيث أتوا، فإن ذلك يعني أن “هناك من يتحكم بالصافرة”، مضيفة: “سواء بالفعل أو بالامتناع عنه، فإن المغرب مسؤول عمّا حدث وعمّا يحدث حالياً في سبتة”، مردفة: “لقد أدرك ذلك الإسبان، وأدركه الأوروبيون، وأدركه العالم بأسره”، حسب زعمها.
وقالت إثكورا:”لا يمكن لإسبانيا أن تسلّم للرباط مفتاح حدودها. يجب أن يُوضع حد لهذا الأمر، وأضمن أنه مع حكومة للحزب الشعبي سينتهي ذلك”.
وتعليقا على تصريحات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الذي أكد أن مسألة السبادة على سبتة ومليلية لا تزال مسألة “معلّقة” والتمسك المغربي بأراضيه، معتبرة التصريحات بمثابة “تشكيك في في السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية”، معتبرة أن “الطابع الإسباني لسبتة ومليلية ليس محل نقاش ولا جدال ولن يكون موضوع تفاوض من قبل أي أحد”، وفقا لإدعاءاتها.
المصدر:
كود