هبة بريس – ع محياوي
شهدت سرية الدرك الملكي بإفران، مؤخراً، حركية جديدة على مستوى القيادة، همّت تعيين محمد صمود على رأس السرية، بعد ترقيته إلى رتبة كوماندار، قادماً من إقليم العيون، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الميدانية داخل جهاز الدرك الملكي.
ويأتي تعيين الكوماندار محمد صمود خلفاً لليوتنان كولونيل ياسين الركراكي، الذي انتقل إلى إقليم سطات، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي تعرفها مصالح الدرك الملكي، والرامية إلى تجديد المسؤوليات وتوسيع التجارب الميدانية للأطر، مع ضمان استمرارية الأداء الأمني.
وتكتسي ترقية محمد صمود وتعيينه بإفران أهمية خاصة، بالنظر إلى الخصوصية الأمنية والمجالية للإقليم، الذي يجمع بين الطابع السياحي والجبلي والغابوي، ويعرف خلال مختلف المواسم ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الزوار، إلى جانب كثافة حركة السير على المحاور الطرقية الجبلية.
وفي موازاة ذلك، تم تجديد الثقة في الكوماندار رضا الرامي العين التي لا تنام خبرة عالية في الميدان لمواصلة مهامه على رأس سرية الدرك الملكي بأزرو، بما يضمن استمرارية التجربة الأمنية المحلية والحفاظ على نسق العمل الميداني في منطقة تفرض بدورها تحديات متعددة.
وتتوزع أبرز الملفات المطروحة أمام الوحدات الدركية بالإقليم بين تأمين المناطق السياحية، ومراقبة حركة السير والجولان، ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف، فضلاً عن التصدي للاستغلال غير القانوني للمجال الغابوي، وتعزيز الأمن بالمراكز القروية والترابية التابعة للإقليم.
وتأتي هذه الدينامية في وقت تراهن فيه المؤسسة الأمنية على الكفاءة الميدانية، والجاهزية، والقرب من المواطنين، مع الحفاظ على الانضباط والصرامة في تطبيق القانون.
وبين ترقية محمد صمود إلى رتبة كوماندار وتكليفه بقيادة سرية إفران، وتجديد الثقة في الكوماندار رضا الرامي بأزرو، ترسم الحركة الجديدة ملامح مرحلة أمنية تقوم على الجمع بين ضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية والحفاظ على الخبرات التي أثبتت حضورها في الميدان.
وفي الوقت ذاته، يترك اليوتنان كولونيل ياسين الركراكي إفران نحو سطات، بعد تجربة مهنية بالإقليم، حيث ترك بصمة في العمل لاقت إستحسان الساكنة والدواوير ، فيما يُنتظر أن يواصل الوافد الجديد مسار العمل الأمني بالإقليم بنفس منطق الحضور الميداني والجاهزية وخدمة الصالح العام.
المصدر:
هبة بريس