هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة الناظور، فجر اليوم الثلاثاء، فصلا جديدا من الاعتداءات الخطيرة التي تقترفها جماعات من القاصرين، حيث تعرض رجل مسن لاعتداء شنيع قرب مسجد “باصو”. وقد أسفر هذا الهجوم المفاجئ عن إصابة الضحية على مستوى يديه بعدما تلقى ضربة مباشرة بحجرة ألقاها الجناة دونه شفقة أو رحمة.
وكادت الأمور أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه لولا الألطاف الإلهية والتدخل الشجاع والسريع لبعض المواطنين الذين كانوا متواجدين بمطعم قريب من مسرح الجريمة. فقد هب هؤلاء الأشخاص لنجدة المسن المستضعف، مما أجبر المعتدين على وقف اعتدائهم والفرار بجلددهم قبل إيقافهم.
وعلى الفور، تم نقل الضحية على وجه السرعة نحو المستشفى الحسني بالناظور قصد إخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة وتلقي العلاجات الضرورية على خلفية الإصابات التي لحقت به، في وقت نجح فيه القاصرون الأربعة في الفرار إلى وجهة غير معلومة مستغلين حالة الفوضى والظلام.
ويأتي هذا الحادث الأليم ليؤكد ما أضحت تعيشه مدينة الناظور في الآونة الأخيرة من تزايد مقلق لأعداد القاصرين، المرتبط بتواجد هؤلاء الفتيان الوافدين قصد الهجرة نحو مليلية المحتلة. ويأتي هذا التحدي رغم المجهودات الجبارة والاستباقية التي تقوم بها السلطات الأمنية يوميا لوقف هذا الزحف المكثف نحو الناظور ومحيط الثغر المحتل.
وفي ظل تصاعد هذه الممارسات المشينة التي تشكل خطرا حقيقيا على أمن وسلامة الساكنة، تتزايد الدعوات للتعجيل بحلول شاملة ومعالجة جذور ظاهرة تدفق القاصرين، بما يدعم الجهود الأمنية المبذولة ويحمي استقرار المدينة ومواطنيها.
المصدر:
هبة بريس