تستمر حياة الجائزة التي تحمل اسم “حسن ميكري”، مؤسس فرقة “الإخوة ميكري”، أحد أبرز الفرق الفنية في مغرب الستينات والسبعينات، ذات الأثر المستمر الذي جاوز حدود البلاد.
وقدمت، الاثنين، الجائزة التي تحمل اسم الراحل حسن ميكري إلى الفنان المغربي المقيم بهولندا سامي قصبة.
تم هذا في إطار فعاليات “صيف الأوداية” الذي كرم في دورته الحالية الفنانين محمود ميكري وفؤاد الزبادي.
وفي تصريح لهسبريس، قال الفنان ناصر ميكري، نجل حسن ميكري، إن الجائزة التي تحمل اسم والده “مخصصة لجميع الفنانين الذي تنحو موسيقاهم نحو العالمية، عن طريق المزج وملاقاة ثقافات العالم فيما بينها، والابتعاد عن التوزيعات الكلاسيكية”.
وتابع: “لقد كرمت الجائزة الكثيرين في دوراتها السابقة، منهم: حميد بوشناق، سعيدة فكري، الشاب قادر، رشيد برياح، إيمان الشريف، سعيد موسكير، غاني، كما كرمتني، والآن تكرم سامي قصبة… في رسالة لكل الفنانين الذين يمزجون بين ثقافات العالم، مثلما قام به ‘الإخوان ميكري’ في سنوات الستينات والسبعينات”.
يذكر أن حسن ميكري ومحمود ميكري، مبتدأ رحلة الإخوان ميكري الفنية، وقد أسس الراحل حسن ميكري “المجلس الوطني للموسيقى” الذي حصل على عضوية المجلس العالمي للموسيقى التابع لليونسكو بباريس، ودعم من خلاله المواهب الموسيقية الشابة. كما كان يسهر في حياته على دعم مختلف ألوان الإبداع من سينما ومسرح وتشكيل في “مهرجان صيف الوْداية” الذي سهر على إدارته سنوات عدّة.
المصدر:
هسبريس