هبة بريس – محمد زريوح
في إطار فعاليات تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، التي أُقيمت تحت شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030» بقاعة العروض بمدينة المهن والكفاءات بحي المطار ب الناظور، احتضنت المدينة لقاء تواصلياً عرف حضوراً وازناً لفعاليات الجالية المغربية.
وقد شكلت هذه المناسبة فرصة مواتية لعدد من أبناء الجالية للخروج عن الصمت، وإيصال مجموعة من المشاكل الحارقة التي يتخبطون فيها، وفي مقدمتها المعاناة المتكررة مع شركة الطيران «العربية»، والتي تقدم على إغلاق أبواب الصعود إلى الطائرة قبل الموعد المحدد في تذاكر السفر.
وفي تصريحات متطابقة لمجموعة من أفراد الجالية، عبر المعنيون عن سخطهم العارم واستيائهم العميق من هذه الممارسات التعسفية، مؤكدين أن الشركة تمنع المسافرين من الصعود بدعوى ضرورة الحضور قبل ساعة كاملة، متجاهلةً كون العديد منهم لا يحملون أمتعة تسليم (أغراض سفر) لا يتطلب وقتاً إضافياً.
وأوضح المتحدثون أن طاقم الشركة يعمد إلى تعطيل المسافرين بحجج واهية قبل الانسحاب والتوجه نحو الداخل بحجة انتهاء الوقت، مشددين على أن جميع هذه المشاكل موثقة بالصوت والصورة عبر كاميرات مراقبة مطار العروي الدولي.
وعلى هامش هذه الاحتجاجات، حاول عدد من المتضررين ربط الاتصال بمسؤولي شركة «العربية» قصد إيجاد حلول آنية، إلا أنهم قوبلوا بصدمة غياب أي تواصل أو رغبة في الحوار من طرف ممثلي الشركة مع أبناء الوطن المقيمين بالخارج.
وفي ختام هذا اللقاء، طالب أحد أفراد الجالية بتحمل الشركة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية، خاصة بعدما تسبب هذا الإغلاق التعسفي والمفاجئ دون أي إنذار مسبق في حرمان عائلته وأبنائه من الالتحاق بمقاعد الدراسة، فضلاً عن مواجهتهم غرامات مالية ثقيلة في حال تخلفهم عن مواعيد الالتحاق بأعمالهم ودراستهم في الوقت المحدد.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أسفر هذا التصرف عن منع امرأة مريضة كانت بصدد إجراء عملية جراحية مستعجلة بالديار الأوروبية من صعود الطائرة، إلى جانب حالات مرضية أخرى وجدت نفسها عالقة وسط شعور عارم بالحسرة والاستهتار بحقوق المرضى والمسافرين.
المصدر:
هبة بريس