آخر الأخبار

بـ19 مليون درهم.. مشروع جديد لغرفة الصناعة التقليدية بالرباط يوفر فرص شغل للشباب المغربي بألمانيا

شارك

أطلقت غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط – سلا – القنيطرة مشروعا استراتيجيا لتأهيل وتحديث المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بالرباط، في إطار برنامج Invest for Employment (IFE)، باستثمار إجمالي يناهز19.03 مليون درهم بهدف تعزيز جودة التكوين المهني، ومواكبة التحولات التكنولوجية، وتطوير كفاءات الشباب بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

وينجز المشروع بمدينة الرباط، بميزانية إجمالية تبلغ 1.794.920 يورو، أي ما يعادل حوالي 19.03 مليون درهم، يساهم فيها برنامج Invest for Employment (IFE) بمبلغ1.511.220 يورو، أي حوالي 16.02 مليون درهم، بنسبة 84 في المائة من الكلفة الإجمالية، فيما تساهم غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط – سلا – القنيطرة بمبلغ 283.700 يورو، أي ما يقارب 3.01 ملايين درهم، بنسبة 16 في المائة.

ويهدف المشروع إلى الرفع من جودة التكوين المهني في قطاع الصناعة التقليدية، من خلال تحديث البنيات التحتية للمعهد، وتوفير تجهيزات بيداغوجية حديثة، وإحداث فضاءات تكوين متطورة تستجيب لحاجيات المقاولات الحرفية ولمتطلبات المهن الجديدة، بما يعزز قابلية تشغيل الخريجين ويدعم تنافسية القطاع.

وسيستفيد من هذا المشروع 310 شابات وشبان، بمعدل يقارب 100 مستفيد سنويا، حيث سيمكنهم من اكتساب مهارات تقنية ومهنية تؤهلهم للاندماج في سوق الشغل، سواء داخل المغرب أو عبر الاستفادة من فرص التشغيل الدولية، خاصة في ألمانيا، كما سيوفر لهم المواكبة اللازمة لإنشاء مقاولاتهم الخاصة، بما يساهم في تشجيع ريادة الأعمال وخلق فرص الشغل.

مصدر الصورة

ويرتكز المشروع على تحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها تشييد بنايتين جديدتين ملحقتين بالمعهد، وتأهيل وتحديث البنيات الحالية، وتجهيز مختلف الورشات بأحدث المعدات والتقنيات، وإحداث تخصصات جديدة تواكب التحولات التكنولوجية، إلى جانب تأهيل الموارد البشرية المشرفة على التكوين، وربط البرامج التكوينية بشكل أكبر بحاجيات سوق الشغل.

وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية، يشمل المشروع تشييد بنايتين جديدتين بمساحة إجمالية تبلغ 900 متر مربع، موزعة بين بناية أولى بمساحة 400 متر مربع، وأخرى بمساحة 500 متر مربع. وستضم هاتان البنايتان قاعات حديثة للتكوين، وورشات تطبيقية، ومكاتب إدارية، ومرافق تقنية، إضافة إلى فضاءات للخدمات، بما يوفر بيئة تعليمية متطورة تلبي متطلبات التكوين المهني العصري.

كما يتضمن المشروع إحداث ثلاث ورشات متخصصة في مهن تعرف طلبا متزايدا على الصعيدين الوطني والدولي، وهي ورشة كهرباء السيارات، وورشة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وورشة التبريد والتكييف، بهدف تكوين كفاءات قادرة على مواكبة التحولات المرتبطة بالانتقال الطاقي والتطور الصناعي والتكنولوجي.

وفي جانب التجهيزات، سيتم اقتناء أحدث الآلات الصناعية والمعدات البيداغوجية، إلى جانب تجهيزات معلوماتية متطورة، ومعدات خاصة بالسلامة المهنية، فضلا عن توفير الأثاث والتجهيزات التقنية اللازمة لتشغيل مختلف الورشات، بما يضمن تكوينا تطبيقيا عالي الجودة وفق المعايير المعتمدة.

ويتضمن المشروع أيضا محورا خاصا بتنمية القدرات، يشمل توظيف مكونين متخصصين في التخصصات الجديدة، وتأهيل وتكوين الأطر التربوية، وإعداد برامج تكوين حديثة تواكب التطورات التقنية، فضلا عن مواكبة تشغيل الورشات الجديدة وضمان استدامة خدماتها.

ومن المرتقب أن يحقق المشروع مجموعة من النتائج النوعية، أبرزها تشييد بنايتين جديدتين على مساحة إجمالية تبلغ 900 متر مربع، وإحداث ثلاث ورشات متخصصة في المهن الحديثة، وتجهيز المعهد بأحدث المعدات والتقنيات، وتحسين جودة التكوين المهني، ورفع كفاءة المكونين، وتعزيز العرض التكويني في مجالات ترتبط مباشرة باحتياجات الاقتصاد الوطني.

ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تحديث منظومة التكوين المهني في قطاع الصناعة التقليدية، وتطوير الرأسمال البشري، وتعزيز تنافسية المقاولات الحرفية، عبر تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات التحول الرقمي والانتقال الطاقي، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الجهوي والوطني.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا