هبة بريس – الدار البيضاء
مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي يشهدها إقليم برشيد خلال فصل الصيف، عاد إلى الواجهة النقاش حول محدودية فضاءات الاستجمام والترفيه المخصصة للساكنة، في ظل غياب متنزهات ومرافق عمومية قادرة على استيعاب الأسر الباحثة عن متنفس يخفف من وطأة الحر.
وتجد آلاف العائلات نفسها، مع كل موجة حرارة، أمام خيارات محدودة، حيث يضطر كثيرون إلى التنقل نحو مدن مجاورة أو الشواطئ لقضاء أوقات الراحة، بسبب النقص الواضح في الحدائق و المسابح والفضاءات الترفيهية داخل الإقليم.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن برشيد، رغم النمو العمراني الذي عرفته خلال السنوات الأخيرة، لم تواكب هذا التوسع بإنجاز مرافق ترفيهية تتناسب مع حاجيات الساكنة، وهو ما يجعل الأطفال والشباب والأسر يفتقدون أماكن آمنة ومجهزة لقضاء أوقات الفراغ.
المصدر:
هبة بريس