عمر أوشن – كود ///
ماذا ستأكل كل هذه الجماهير الغفيرة التي غزت سبتة وحررتها من الاستعمار الغاشم..؟؟
أين وكيف ستخرأ و تلقي غائطها وحاجاتها البيولوجية..؟؟
كم سندويش يكفي؟؟
عشت زلزال الحسيمة و كنا ننام في خيام عسكرية كبيرة و أعرف ما أقول ..
كم قارورة ماء تكفي في هذا الصيف الحار.. ؟
ولا داعي للحديث عن القهوة و السيجارة و البطيخ و حبوب و حقن الدواء ..؟
أين سيخرأ الغزاة الفاتحون..؟
أنظر لمشاهد العبور و الحريك في سبتة و أتذكر بقايا صور ..
فيلم الفراشة papillon..الذي شاهدته زمن مراهقة غابرة في طنجة..سينما غويا..
دوستان هوفمان في نهاية الفيلم وسط مياه و موج و ضباب فوق كومة عائمة هارب من معتقل سجن معزول في جزيرة وسط بحر قفر..رهيب..
أما la grande evasion الهروب الكبير مع ستيف ماكوين..فهو من الأعمال المؤسسة..
و توجد أعمال أدبية كثيرة عظيمة عالمية عن النزوح والنازحين..
المخدوعون.. الفيلم السوري عن رواية غسان كنفاني ..
رجال تحت الشمس..
Lo capitano.. الفيلم الإيطالي
رحلة هجرة لشابين من السينغال و متاهة العبور و التيه..
معاناة و فقدان وليست طريقا مفروشا بالورود و الزرابي الحمراء..
لم أنس رواية marche ou creve للمجنون ستيفن كينغ ..
للتوضيح..المبدع الأحمق ستيفن كينغ يملك خيالا خارقا في قصص الرعب و الفزع و الجنون..
الروايات التي لا تزعج ليست رواية..
أقتل زوجتك وإبنتك الصغيرة بشاقور في هذا الفندق المهجور المسكون بالارواح الشريرة في صقيع غابات كندا..
لنعد لهروبنا الكبير..
لنعد لسباق مارش أو كريف.. رواية الإمريكي كينغ.
لنقل ما فيها عيب..رواية هروب سبتة ..
بحر سبتة..
إجر…إسبق..إركض أو مت..
لا خيار لك بين إختيارين..
إجري…ي..ي..إهرب ..لا تلتفت خلفك..طحن..
أو …مت..
مت ..
سوف تنقل في سيارة نقل موتى المسلمين بالمجان ..مكتوب عليها بالأخضر لا إله إلا الله محمد رسول الرسول
الله أكبر..
تتلى عليك سورة ياسين و كأس ويسكي في جنازة الشهيد من قلوب النحاس والقصدير بنظارات سوداء بلا روح و لا رحمة..
لا أفهم لماذا تقول العامة عن الضحايا و القتلى و المفقودين و الغرقى ذاك الدعاء الأغبر ..
اللهم إغفر لهم و إجعل لهم مقاما محفوظا مصونا في الجنة..؟؟
لا أفهم الدعاء بعد أن يسقط من سقط ..
و يطحن من طحن ..
و يظلم من ظلم ..
و يسحق من سحق ..
لي عطى الله عطاه..
الحياة حقيرة يا صاحبي ..
علاش الدعاء..؟؟
المصدر:
كود