قال خوان فيفاس حاكم سبتة المحتلة إن الأزمة الناجمة عن التدفق الهائل للمواطنين المغاربة لا تزال قائمة، داعيا إلى تدخل جميع المؤسسات، واتخاذ تدابير كفيلة بمنع تكرار هذا الوضع.
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم السبت، خلال استقباله لزعيم حزب الشعب اليميني، أن العودة إلى الحياة الطبيعية لازال هدفًا بعيد المنال بالنسبة لسبتة، حيث تعيش المدينة وضعًا استثنائيًا عقب التدفق الهائل للمواطنين المغاربة يوم الخميس الماضي، محذرا من أن “عدة آلاف من الأشخاص” ما زالوا عالقين في سبتة.
وأقرّ فيفاس أن عمليات ترحيل من دخلوا المدينة بطريقة غير نظامية قد تصاعدت في الساعات الأخيرة، لكنه عاد للتأكيد على أن الوضع لا يزال استثنائيًا: “يسرّنا بدء عمليات العودة، لكن سبتة لم تعد إلى طبيعتها بعد؛ فنحن لسنا في حالة استقرار”، مشيرا أن هناك آلافًا من الأشخاص الذين يجب إعادتهم، ولا يزال يسود جوٌّ من القلق والتوتر”.
وشدد حاكم سبتة المحتلة على ضرورة إتمام عملية العودة، داعيا إلى مواصلة نشر جميع التدابير الأمنية في المدينة لضمان سلامة السكان. مشيدا بالجهود التي تبذلها قوات أمن الدولة، والقوات المسلحة، وخدمات الطوارئ، وموظفو الحكومة، والمتطوعون الذين شاركوا في إدارة الأزمة.
وأكد أن زعيم حزب الشعب ألبرتو نونيز فيخو هو من بادر بتقديم مبادرة برلمانية تهدف إلى تعديل قانون الهجرة، بعد قرار المحكمة العليا الذي حدّ من إمكانية الترحيل الفوري في بعض الحالات المتعلقة بالدخول عن طريق البحر، كما طالب الحكومة الوطنية بردٍّ “حازم وحاسم وفوري”، واستخدام جميع الأدوات القانونية والتشغيلية المتاحة للدولة.
المصدر:
لكم