آخر الأخبار

حرب الوكالة مابقاتش واكلة...علاش السعودية ومريكان ضربو المليشيات فقاع العراق ؟ .

شارك

كود -تحليل//

الضربة الجوية المشتركة اللي دارتها القوات المسلحة السعودية بتنسيق مباشر مع القيادة المركزية الميريكانية (CENTCOM) وسط العراق ضد الفصائل والميليشيات اللي تابعة لإيران، ماشي غير رد فعل على درونات طاروا من بغداد وطاحو فالسعودية، وإنما هادشي كيعني باللي قواعد اللعبة تبدلات، واللي صيفط شي حاجة، غادي ترجع ليه.

السعودية صمكاتها شحال هادي وهي كتحاول تلعب سياسة “ضبط النفس” وتخلي الحكومة د العراق تجمع الميليشيات فبلادها، ولكن بالنسبة السعودية السكين وصل العظم حيث المنشآت النفطية هو الساس د الاقتصاد السعودي وهو الأكسجين د الطاقة فالعالم كامل.

فاش هاد الميليشيات بدات كتصيفط الدرونات لعمران والرياض، السعودية فهمات بلي الميساج الإيراني باغي يهرس ليها “رؤية 2030” ويخلع الشركات والاستثمارات الأجنبية اللي عاد بدات كتجيب المملكة.

الحاجة الثانية، هي أن الحكومة الرسمية ف بغداد بانت بحال “الخضرة فوق الطعام”، رئيس الوزراء العراقي كيخرج يندد ويقول غديرو تحقيق، ولكن ف الواقع، السلاح الإيراني والميليشيات كيديرو اللي بغاو وكيتحركو بأوامر جاية نيشان من طهران، السعودية لقات راسها مضطرة تتدخل بيدها باش دير “معادلة ردع” جديدة، “مابقاش غي غادي نطيحو الطيارات ديالكم بالباتريوت ، ولكن غنردوا الصرف ف البلاصة اللي تطلقو منها”.

هاد الصداع جا فوقت حساس بزاف كتعيشو المنطقة ،إيران مخنوقة وكتلعب لعبة “الوكلاء” وكلما حسات بالصهد، كتحرك الأذرع ديالها ف اليمن، لبنان، ولا العراق باش تخربق اللعب بلا ما تبان فالواجهة، العراق ، لقى راسو بحال الوجه لي كياخد تمرميق من كل بلاصة،مدام الدولة العراقية ماقادراش تفرض السيادة ديالها على بلادها.

من جيهة أخرى، هاد التنسيق السعودي-الميريكاني فيه ميساج بلي واشنطن باغا تقول للحلفاء ديالها ف الخليج، ولإيران فنفس الوقت، بلي ميريكان ماغاديش تسمح بتهديد ديال الطاقة وأمن الخليج ،هاد الضربة المشتركة كترجع الثقة للتحالف الاستراتيجي بين الرياض وواشنطن من بعد شهور د البرود السياسي.

فاش كتضرب المقرات وغرف العمليات ومخازن الدرونات وسط العراق، هاد الفصائل غاتاكل دقة لوجيستية قاصحة وغادي تكمش شوية قبل ما تفكر تصيفط أي طيارة خرى.
الحكومة د العراق دابا بين جوج عوافي ،من جيهة، الميليشيات والشخصيات السياسية الموالية لإيران لي غايغوتوا ويقولوا “هادشي انتهاك للسيادة العراقية” ويوجهوا اللومة للحكومة، ومن جيهة أخرى، المجتمع الدولي بما فيهم المغرب لي دان الهجوم على السعودية،غايبقاو حاطين الضغط على العراق باش يجمع راسو و يحمي الحدود ديالو .

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا