آخر الأخبار

رغم العناية الملكية.. مسؤولون يتركون مارينا السعيدية تغرق في الأزبال - صور

شارك

هبة بريس من السعيدية

في الوقت الذي حظيت فيه مدينة السعيدية بعناية ملكية خاصة، من خلال إطلاق مشاريع كبرى وبرامج تنموية جعلت منها إحدى أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، تعيش المحطة السياحية مارينا السعيدية اليوم على وقع تراجع مقلق في مستوى النظافة والعناية بالمرافق، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول أداء المسؤولين المكلفين بتدبير هذا المرفق الحيوي.

وتوثق الصور المرفقة بالمقال انتشار أكوام ضخمة من الأزبال بمحيط الإقامات السياحية والفنادق المصنفة، حيث تجاوز ارتفاع بعضها مترين وامتد طولها إلى أكثر من خمسة أمتار، وسط انبعاث روائح كريهة وتشويه واضح للمشهد العام، في وقت تستقبل فيه المدينة آلاف الزوار والمصطافين خلال الموسم الصيفي.

ولم يعد التدهور مقتصرًا على انتشار النفايات، بل امتد ليشمل المجال الأخضر الذي كان يُعد من أبرز نقاط قوة مارينا السعيدية. فقد تحولت مساحات واسعة من الحدائق إلى أعشاب يابسة، بينما تقلصت المساحات الخضراء بشكل ملحوظ نتيجة غياب الصيانة المنتظمة والعناية اللازمة، وهو ما أفقد المكان جزءًا كبيرًا من جماليته التي ميزته لسنوات.

هذا الواقع يثير استغراب الساكنة والفاعلين المحليين، الذين يتساءلون عن أسباب هذا التراجع، خاصة وأن مارينا السعيدية تمثل الواجهة السياحية للمدينة، وكان من المفترض أن تحظى بعناية استثنائية تعكس حجم الاستثمارات التي رُصدت لتطويرها.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن ما تعيشه المحطة السياحية اليوم لا ينسجم مع الرؤية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي هدفت إلى جعل السعيدية قطبًا للسياحة الوطنية والدولية، وجذب الاستثمارات وتعزيز مكانة المنطقة ضمن أبرز الوجهات السياحية بالمملكة. غير أن ضعف العناية بالنظافة، وإهمال المساحات الخضراء، وتراجع جودة الخدمات الأساسية، كلها عوامل تهدد هذه المكتسبات وتنعكس سلبًا على صورة المدينة.

ولا يقتصر الإهمال، بحسب عدد من سكان المدينة، على الأزبال والمساحات الخضراء فقط، بل يشمل أيضًا ضعف الإنارة العمومية في عدد من المرافق، واستمرار الروائح الكريهة، وهو ما يثير استياء الزوار وأصحاب الإقامات السياحية الذين يعتبرون أن هذا الوضع يضر بالقطاع السياحي وبسمعة السعيدية كوجهة للاستجمام.

وأمام هذا الوضع، تتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل من وزارة السياحة والسلطات المختصة من أجل الوقوف على أسباب هذا التدهور، وتقييم أداء الجهات المكلفة بتدبير المحطة السياحية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة النظافة والعناية بالمجال الأخضر، حفاظًا على صورة مدينة حظيت باهتمام ملكي كبير، ولا تستحق أن تتحول واجهتها السياحية إلى مشاهد من الأزبال والأعشاب اليابسة.

ويبقى الأمل معقودًا على تحرك سريع يعيد لمارينا السعيدية بريقها، ويصون المكتسبات التي تحققت بفضل الرؤية الملكية، حتى تظل المدينة في مستوى تطلعات ساكنتها وزوارها، وتستعيد مكانتها كواحدة من أجمل الوجهات السياحية بالمغرب.

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا