الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أكد السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان الثالث، في كلمة له قبل توقيع منحة الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية، لفائدة تحالف “أورنكس”، فخره بزيارة مدينة العيون في الصحراء المغربية.
وقال ديوك بوكان الثالث، في كلمته، أنه سبق له زيارة الداخلة، لكن هذه هي زيارته الأولى إلى العيون، معربا عن أمله في أن تكون الأولى من زيارات عديدة لكل من العيون والداخلة، معبرا عن تطلعه إلى العودة قريبا.
وأفاد السفير الأمريكي، أن اليوم يعد يوما مهما لمدينة العيون ولسكان الصحراء المغربية، كما أنه يوم مهم للشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، مسيرا أن الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب تتقاسمان شيئًا نادرًا في هذا العالم، وهو صداقة صمدت لما يقرب من قرنين ونصف، مذكرا بأن المغرب كانت أول دولة اعترفت بالولايات المتحدة دولةً ذات سيادة، ولا تزال معاهدة الصداقة بين البلدين أقدم معاهدة متواصلة دون انقطاع في التاريخ الأمريكي.
وأوضح السفير أن الإجتماع اليوم ليس عن التاريخ، بل عن المستقبل، وهذا المستقبل يُبنى هنا، في الصحراء المغربية، مشددا على وقوف الولايات المتحدة تقف إلى جانب المغرب، وكذا على دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب باعتباره المسار الوحيد الموثوق للتوصل إلى حل دائم وتحقيق الازدهار، مذكرا بدعم أكثر من مائة دولة لهذا المقترح.
وأوضح السفير الأمريكي أن اليوم محطةً بارزة في شراكة واشنطن والرباط، إذ يشهد أول تمويل فيدرالي أمريكي لمشروع في الصحراء المغربية، وهو مشروع سيوفر مئات فرص العمل في مدينة العيون، موضحا أن الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية قامت بتمويل مشروع تقوده شركة أوريكس المغرب، وهو تحالف أمريكي يقود مشروعا في مجال الطاقة، بحيث سيخصص هذا التمويل لإنجاز الدراسات اللازمة لبناء منشأة رائدة لإنتاج الهيدروجين والأمونيا هنا في مدينة العيون، مشددا أنها ليست سوى البداية.
وأشار ديوك بوكان الثالث أن الشركات الأمريكية تواصل إبداء اهتمام كبير بالاستثمار في الصحراء المغربية، مبرزا أن الفرص الاقتصادية هائلة في الصحراء المغربية والشركات الأمريكية ترغب في تحويل هذه الفرص إلى واقع، موضحا أن الإستثمارات الجادة لا تأتي من قبيل الصدفة، إذ تبحث الشركات والوكالات عن الاستقرار، وعن اليقين، وعن شركاء يوفون بالتزاماتهم، والمغرب يوفر كل ذلك، واليوم تفي الولايات المتحدة أيضًا بالتزاماتها.
وإستشهد السفير الأميركي بخطاب سابق لجلالة الملك محمد السادس المتغلق بإنعكاس النمو الاقتصادي بصورة مباشرة على حياة جميع المواطنين، مشيرا أن المشروع، عندما يرى النور، سيحقق ذلك بالفعل، من خلال خلق فرص العمل، وتطوير البنية التحتية، وترسيخ مكانة الصحراء المغربية كفاعل جاد في مشهد الطاقة العالمي، إلى جانب توفير الأمونيا منخفضة التكلفة للأسواق المغربية والدولية.
وأكد السفير الأمريكي، أنه عندما كان العالم لا يرى سوى الصحراء رأى جلالة الملك فرصة، موردا أن العيون كانت تمثل حدود مستقبل المغرب، وهي اليوم تمثل أيضًا آفاق شراكتنا العزيزة ورؤيتنا المشتركة للمستقبل.
المصدر:
كود