آخر الأخبار

سفيرة النرويج تشيد بالمغرب من بانكوك: الثقافة المغربية توحد الشعوب.. وزوجي وأبنائي مغاربة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أشادت سفيرة النرويج لدى تايلاند، أستريد إميلي هيل، بالهوية الثقافية المغربية وثرائها الحضاري، مؤكدة أن الثقافة المغربية تمثل جسرا للتواصل بين الشعوب، وذلك على هامش فعاليات “الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية” الذي تنظمه سفارة المملكة المغربية في بانكوك، احتفاءً بالعلاقات الدبلوماسية والثقافية بين المغرب وتايلاند.

وفي تصريح خصت به جريدة “العمق المغربي”، اعتبرت الدبلوماسية النرويجية أن التظاهرة الثقافية المقامة بالعاصمة التايلاندية تجسد قدرة الثقافة والفنون على تجاوز الحدود الجغرافية وتقريب الشعوب، مشيرة إلى أن العروض التي مزجت بين الإبداع المغربي والتايلاندي عكست البعد الإنساني للفن.


وقالت هيل إن الثقافة لا توحد أبناء البلد الواحد فحسب، بل توحد أيضا بين الدول والشعوب، مضيفة أن عرض الأزياء الذي تألقت فيه عارضات تايلانديات بالقفطان المغربي كان من أبرز لحظات الحدث، لأنه قدم نموذجا حيا لما وصفته بـ”العالمية” التي تصنعها الفنون والثقافات.

وأضافت: “الموضة كانت بالنسبة لنا رمزاً غاية في الجمال، يوضح كيف يمكن للثقافة أن توحدنا كبلدان وشعوب.” ولم يقتصر حديث السفيرة النرويجية على الجوانب الثقافية، بل استحضرت أيضا تجربتها الشخصية مع المغرب، كاشفة أن علاقتها بالمملكة تتجاوز الإطار المهني والدبلوماسي.

وأوضحت أنها سبق أن عملت ضمن البعثة الدبلوماسية النرويجية بالمغرب، قبل أن ترتبط حياتها بالمملكة على المستوى العائلي، قائلة: “أنا سعيدة جدا بالتواجد هنا. فإلى جانب عملي السابق في المغرب، أنا متزوجة من مواطن مغربي أمازيغي، وأبنائي مغاربة ونرويجيون في الوقت نفسه.”

ويأتي “الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية” في بانكوك ضمن جهود الدبلوماسية المغربية الرامية إلى التعريف بالموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضوره في منطقة جنوب شرق آسيا، من خلال برنامج متنوع شمل معارض للصناعة التقليدية، وورشات لفنون الطبخ المغربي، وعروضا للقفطان المغربي، إلى جانب لقاءات ثقافية جمعت شخصيات سياسية ودبلوماسية ومهتمين بالثقافة من عدد من دول العالم.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا