آخر الأخبار

مكاينش شي بلاد في العالم متقدم إقتصاديا وحضاريا كيلبسوا الجلابة أو أي لباس طويل يستر العورة، ومكاينش شي بلاد متحضر في العالم كيعتابر أطراف من الجسد عورة أصلا، هادو حوايج مرتابطين بالتخلف والفقر والازمة، السروال هو أول محرك للحضارة .

شارك

محمد سقراط-كود///

مكاينش شي بلاد في العالم متقدم إقتصاديا وحضاريا كيلبسوا الجلابة أو أي لباس طويل يستر العورة، ومكاينش شي بلاد متحضر في العالم كيعتابر أطراف من الجسد عورة أصلا، هادو حوايج مرتابطين بالتخلف والفقر والازمة، السروال هو أول محرك للحضارة، وحتى أوروبا فاش كسيراو في التقدم العلمي والتكنولوجي والحضاري راه لبسوا السروال لگاع فئات الشعب، لي بقاو لابسين الحوايج طوال هوما طائفة الآميش راه عايشين في القرون الوسطى حتى الضو معندهم، وبإستثناء الخليج طبعا راه عندهم ثروات طبيعية وبناة النهضة راه البنغلاديشيين والهنود كانوا لابسين السراول وهوما كيبنيو في الأبراج، ولكن عموما عبر التاريخ كان اختراع السروال من محركات الحضارة على عكس الجلابة لي من ديما كانت مرتابطة بالتحريم والتحليل والدين والفقها ووكول شرب على ظهر الجماعة.

الجلابة المغربية أعاقت المرأة من الولوج لسوق الشغل بالشكل الكافي، وهادو أرقام ديال البنك الدولي وديال الدولة نيت، مساهمة المرأة في الاقتصاد المغربي قليلة بزاف، يالله مرأة وحدة من أصل خمسة لي خدامة، والباقي مخداماتش ومكيقلبوش على خدمة أصلا، والى مشيتي للاحياء الشعبية والهامشية والسويقات وقبالت المدارس والحضانات وقبالت المحاكم والكوميساريات، غادي يبانوليك غير صحابات الجلالب كيدورو كيدوزو حياة كلها بصفر إنتاجية، وحتى دور ربة البيت مكيديروهش كما يجب، والدليل هو مظاهر التهرگاويت المنتاشرة في البلاد، وقلة الترابي لي كيتميزوا بيها ولادهم، سير لأي حي هامشي شعبي وشوف نتاج ربات البيوت ماليات الجلالب.

الجلابة النسائية المغربية أصلا لباس حديث، العيالات كانوا كيلبسوا الحايك فوق التكاشط في المدينة وهادو لي باباس عليهم، والبوادي والقبائل كل منطقة ولباسها والاغلبية غير الشراوط، هادشي راه كان حتى التسعينات في العروبيات، الجلابة تدارت باش البنات يخرجوا يقراو في المدن الكبرى ويمشيو للخدمة بما انها لباس مستور وعملي نسبيا، وطبعا كن المفروض كان خاصها دغية يتم تجاوزها نحو السروال العملي باني الحضارة والتقدم، ولكن للأسف العيالات ماقراوش بالشكل الكافي في المغرب، المدارس كانوا قلال والدولة متسوقاتش لأنها تقريهم وتأهلهم، وحتى الرجال ماقراوش ولكن على الأقل كنتي كتلقى من كل دوار جوج دراري او تلاتة كملو قرايتهم في الداخلية، بينما البنات كانوا يعايروا بيهم واليديهم الى سيفطوهم يقراو في الفيلاج او المدينة، والنتيجة هاهي ثلت العيالات أميات، والباقي واه غير كيقلعوا الحرف باش يكتبوا تعليقات على صفحة الشريف مول الباشا حمو، وراهم لابسات الجلالب وكيدورو في السويقات يقلبوا على الهوتة، واقتصاد البلاد غادي غير بنص بلاصة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا