هنا بشاطئ بوزنيقة الذي يعد من الشواطئ الأكثر نظافة وأمنا وأمانا…دوريات للدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بسطات تجوب المكان بزيها الرسمي وحتى على الخيول.
هو شاطئ مميز يقصده الصغير قبل الكبير هربا من لهيب شمس حارقة، يعرف اكتظاظا غير مسبوق ساعات الذروة مع نهاية كل أسبوع، لتقابلك يافظات كتب عليها” شاطئ غير محروس”، وفي الجهة الأخرى تتعالى صافرات من سباحين منقذين يراقبون من بعيد…
لكن الملاحظ، هو الغياب شبه التام للمرافق الصحية والدوشات على طول الشاطئ، فكم من أطفال صغار وعائلات اضطروا إلى الخروج من رمال الشاطئ صوب المقاهي المتواجدة بالمركز التجاري لقضاء حاجاتهم ثم العودة.
وبين البنايات المشيدة الممتدة على طول الشاطئ، يسرق البعض من الناس لحظة تحت الشجيرات وسط روائح كريهة من مخلفات “العباد” من بول وغيرها ضمن وصفة نثنة تزكم أنوف المارة.
فيما عائلات أخرى وما أن تقرر مغادرة الشاطئ ، حتى تترك وراءها أكواما من النفايات البلاستيكية، ضمن مشاهد تثقل كاهل عمال النظافة.
حتى نكون منصفين، فالشاطئ يمتاز برمال ذهبية وأمواج تتقادف من بعيد، وأمن وأمان من قبل دوريات للدرك الملكي التي تجوب الشاطئ يمينا وشمالا ضمن مقاربة استباقية وقائية للتعبير عن نوع من الاحساس بالأمن، لكنه في حاجة ماسة للمزيد من التأهيل من خلال تعزيزه بمرافق صحية ودوشات حتى لا يضطر المرء قضاء ذلك في العراء وأمام أعين الناس.
المصدر:
هبة بريس