احمد الطيب – كود//
لم يكن حدث استقبال فوزي لقجع بين احضان الأصالة والمعارضة في مستوى الحدث السياسي، ولم يكن تقديمه ببضع كلمات من طرف المنصوري في مستوى حجمه ووزنه وكفاءته.
وافسد سمير كودار الذي تولى قراءة اسماء المرشحات والمرشحين في جميع الدوائر الانتخابية هذا العرس التنظيمي الذي حضره فوزي لقجع وانتظره جزء كبير من السياسيين والمواطنين.
وحول رييس القطب الانتخابي الذي خلف تدخله الحلقي ردود فعل غاضبة وسط اعضاء برلمان الحزب، حيث حول الاجتماع إلى سيرك عندما تحدث بلغة البابوش، مشبها عادل بركات عضو لجنة الانتخابات بالبابوشة التي تظهر وتختفي، كما حاول استفزاز التويزي عندما تعمد عدم ذكر اسمه، قبل ان ينهض من مكانه ويشير اليه بيده قائلا: راني هنا.
ومن العيب والعار ان تساوي المنصوري بين لقجع وهو رجل دولة وننجا الخطاط الذي التحق بدوره بالمكتب السياسي.
المهم كاين شي حاجة ما شي هي مع لقجع من طرف بعض قادة البام لي شداتهم السريسة وفيهم لي ما حملوش يجي وربما تكون على رأسهم الحاجة فاطمة لي رفضات تتصور مع لقجع واخا طلب منها عبد اللطيف وهبي ذلك.
المصدر:
كود