آخر الأخبار

أخنوش: "الأحرار" يراهن على التشغيل والتعليم والصحة والعدالة المجالية

شارك

هبة بريس

شدد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن التجمع يضع قطاعات التشغيل والتعليم والصحة تحقيقاً للعدالة المجالية في صدارة أولوياته وبرامجه التنموية، موضحا على أن العمل على هذه القطاعات يشكل جوهر الالتزام السياسي والحكومي للحزب، من أجل مواصلة الأوراش التنموية وتكريس دولة الفرص والكرامة لجميع المواطنين.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي للأحرار اليوم بمدينة الداخلة، أن الحزب يدبر الشأن العام برؤية واضحة تستهدف جعل النمو الاقتصادي منعكسا بشكل مباشر وملموس على المعيش اليومي لساكنة مختلف الجهات.

ولفت إلى أن العدالة المجالية ليست مجرد شعار، بل هي واقع يجري تنزيله عبر مشاريع مهيكلة تضمن توزيع الفرص بالتساوي وتوفر الخدمات الأساسية بالجودة نفسها عبر كافة مناطق المملكة.

الصحة والتعليم في صلب الإصلاح

واستعرض المتحدث الإنجازات الملموسة التي تحققت بالجهة على مستوى المنظومة الصحية، مشيرا إلى إعادة تهيئة وتأهيل 7 مراكز صحية للقرب في مناطق “العركوب” و”تاورتا” و”بير كندوز”، وبرمجة تأهيل مراكز أخرى بالكركارات ومهيريز، إلى جانب المستشفى الجديد المكتمل البناء والموجود حالياً في طور التجهيز.

كما تحدث أخنوش، عن تعزيز الموارد البشرية من خلال تعزيز أعداد الأطباء الاختصاصيين والممرضين لضمان الرعاية الصحية للساكنة.

وعلى صعيد قطاع التعليم، أكد أخنوش أن الرهان مستمر للاستثمار في تجويد المدرسة العمومية، وتعميم النقل المدرسي لأطفال المناطق النائية، وتوسيع قاعدة المطاعم المدرسية، معتبراً أن التعليم الجيد هو المدخل الأساسي لتحقيق الكرامة وتكافؤ الفرص لأبناء الوطن.

خلق الفرص وحماية القدرة الشرائية

وحول ورش التشغيل والدينامية الاقتصادية، أوضح المتحدث أن الجهود الموجهة لجلب الاستثمارات نجحت في الموافقة على 6 مشاريع كبرى ستعمل على توفير أكثر من 3.700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بالجهة، مبرزاً أن الدينامية القطاعية متواصلة لتوفير مناصب الشغل في مجالات الفلاحة والسياحة والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية.

وأضاف أن برنامج الحزب لفترة (2026-2031) يأتي مستكملا لهذه الإصلاحات بإجراءات واقعية تحمي القدرة الشرائية وتدعم الأسر، من خلال الرفع التلقائي للدعم الاجتماعي المباشر عند ارتفاء الأسعار، ومساعدة العاملين بالقطاع غير المهيكل على الادخار لتأسيس مقاولاتهم، ومواصلة تحسين المداخيل ورفع الحد الأدنى للأجور والملازمة على زيادة المعاشات، إلى جانب اعتماد الطاقة الشمسية المنازلية للتقليل من كلفة الكهرباء.

واختتم عزيز أخنوش كلمته، بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار يعتمد على الصراحة، العمل الميداني الدائم، ومسؤولية مناضليه المتواجدين باستمرار في الميدان لبناء المستقبل على أسس المصداقية والثقة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا