مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي ورد بها أن عددا من سكان دوار أولاد رحو، التابع لجماعة الصهريج بإقليم قلعة السراغنة، احتجوا أمام مقر عمالة الإقليم، للمطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لأزمة التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل الانقطاعات المتكررة التي تعرفها المنطقة، والتي تفاقمت مع موجة الحرارة التي تشهدها المملكة.
وأوضح بعض المشاركين في الوقفة أن الدوار يشهد منذ فترة اضطرابات متكررة في التزود بالماء الصالح للشرب، ودعوا إلى تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش آسفي، إلى جانب السلطات المختصة، من أجل توفير صهاريج للمياه بشكل منتظم كحل استعجالي، مع تسريع إنجاز حلول دائمة، من بينها تعزيز البنية التحتية المائية وحفر الآبار وفق الدراسات والضوابط التقنية المعمول بها.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن جلسة خمرية جمعت عددا من الأشخاص على مستوى الحي الشعبي عين قادوس بمدينة فاس انتهت بجريمة قتل ذهب ضحيتها شاب أربعيني متأثرا بالجروح والإصابات البليغة التي أصيب بها جراء تعرضه إلى طعنات بالسلاح الأبيض من طرف أحد خصومه إثر نشوب خلاف بينهما.
وأضافت “المساء” أن السلطات فتحت بحثا قضائيا في هذه النازلة، تم على إثر ذلك تحديد هوية المشتبه فيه وباقي الأشخاص الذين كانوا مشاركين في الجلسة الخمرية التي كانت سببا في وقوع هذه الجريمة، وتم توقيفهم جميعا ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك لكشف التفاصيل وجميع الملابسات المرتبطة بالجريمة.
“بيان اليوم” نشرت أن شوارع وأزقة مدينة تنغير وساحاتها العمومية تحولت إلى مسرح لقتل كلاب ضالة أمام أعين السكان والأطفال والمارة، في واضحة النهار.
وأضاف الخبر أن مقاطع الفيديو التي وثقت سقوط الكلاب وسط الطريق، وما رافقها من ذعر واستياء، لم تثر فقط موجة غضب واسعة بسبب طريقة التدخل، بل فتحت نقاشا أعمق حول أسباب وصول المدينة إلى هذا الخيار، رغم إعلان السلطات قبل أشهر عن مشروع لإحداث مركز لإيواء الحيوانات الضالة.
وأفادت مصادر محلية بأن مشاهد إطلاق النار داخل المجال الحضري تعكس غياب بدائل عملية قادرة على استيعاب الظاهرة، معتبرة أن اللجوء إلى هذا الأسلوب لا ينبغي أن يتحول إلى آلية اعتيادية لمعالجة ملف يرتبط بالصحة العامة وبالسلامة وبحقوق الحيوان في الوقت نفسه.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن حفرة بمحاذاة المستشفى الإقليمي بمدينة الدرويش تعيد طرح إشكالية صيانة الفضاءات العمومية داخل المدينة، بعد تحولها إلى نقطة تثير مخاوف مستعملي الطريق، في منطقة تعرف حركة يومية كثيفة للراجلين والمركبات.
ويطالب سكان المنطقة بالإسراع في إصلاح الحفرة وتأمين المكان، مع اعتماد مراقبة دورية للبنية التحتية في النقاط التي تعرف كثافة في حركة المرور، تفاديا لتكرار مثل هذه الوضعيات.
“بيان اليوم” ورد بها كذلك أن مدينة طنجة تعرف تفاقما لافتا في مظاهر تراكم النفايات بعدد من الأحياء، حيث باتت الحاويات الممتلئة والأزبال المتناثرة في الشوارع مشهدا يوميا يثير استياء السكان، خاصة بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، في وقت يتزامن ذلك مع ذروة الموسم الصيفي وما يرافقه من ارتفاع في عدد الوافدين وحجم النفايات المنتجة.
وأضاف الخبر أن مدينة بحجم طنجة، التي تشهد توسعا عمرانيا متسارعا وتستقبل أعدادا كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف، تحتاج إلى مراجعة شاملة لمنظومة تدبير قطاع النظافة، بما يشمل آليات المراقبة، وطرق تقييم أداء الشركات، وإشراك المقاطعات والساكنة في رصد الاختلالات، حتى لا يتحول تراكم النفايات إلى أزمة موسمية تتكرر مع كل فترة ضغط، دون معالجة أسبابها البنيوية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن النقابة الوطنية للصحة العمومية حذرت من تنفيذ صفقة تفويت خدمات المساعدين في العلاج بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، واعتبرت النقابة هذا التوجه خرقا لمخرجات الحوار وتهديدا للأمن الصحي وإعلانا عن تفجير الاحتقان محليا وجهويا.
وطالب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالتوقيف الفوري والنهائي لتنفيذ طلب العروض رقم 2025/18/م.ص.ت/م.ص، ووقف جميع إجراءات استدعاء أو تشغيل عمال شركة المناولة للقيام بمهام علاجية داخل المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان أو بأي مؤسسة صحية تابعة للمجموعة الصحية الترابية بالجهة، مع ترتيب الآثار الإدارية والقانونية اللازمة.
المصدر:
هسبريس